بوابة الشرق الأوسط الجديدة

علاقات اجتماعية

كيفية إتقان فنّ الانطباع الأول

الطبيبة النفسية في كلية هارفرد للأعمال، إيمي كادي، درست الانطباعات الأولى منذ سنوات، ووجدت وزملاؤها أن الأحكام على اللقاء الأول مع غيرنا من الناس تتمحور حول الإجابة عن سؤالين أساسيين: “هل يمكن أن أثق بهذا الشخص؟ هل يمكنني احترام كفاياته؟”. بمجرد التعرف إلى أهمية عاملي الثقة والكفاية، يمكنك السيطرة على الانطباعات الأولى التي تكوّنها. وإليك بعض النصائح، من موقع Entrepreneur، لمساعدتك في تحقيق ذلك في المرة القادمة التي تلتقي فيها بشخص جديد:

1. دع الشخص الذي تراه يتحدث أولاً

اسمح للآخر بأخذ زمام المبادرة في الحديث، ويمكنك أن تسأل دائماً أسئلة جيدة للمساعدة في ذلك. أخذ الكلمة على الفور يظهر هيمنتك، وهذا لن يساعدك في بناء الثقة. تنشأ الثقة والحرارة في العلاقة عندما يشعر الناس بأنك تفهمهم.

2. استخدم لغة الجسد الإيجابية

عليك أن تدرك أهمية لغة الجسد الخاصة بك وتعابيرك، ولفتاتك، ونبرة صوتك. تأكد من انها إيجابية. استخدام لهجة حماسية، والحفاظ على التواصل بالعيون، والميل نحو المتكلم، كلّها أشكال من لغة الجسد الإيجابية، التي يمكن أن تصنع الفرق وتتودّد إلى الناس بها.

3. ضع هاتفك بعيداً

من المستحيل بناء الثقة وأنت تقوم بمراقبة الهاتف في نفس الوقت. لا شيء يجب أن يلهيك عن الناس الذين تحادثهم مثل رسالة نصيّة أو حتى نظرة سريعة على هاتفك. عندما تدخل في عمق المحادثة وتركّز سوف تجد أن المحادثات هي أكثر متعة وفاعليّة.

4. خصّص وقتاً للمحادثات القصيرة

قد يبدو الأمر تافهاً، ولكن أظهرت البحوث أن بدء الاجتماعات بخمس دقائق فقط من الأحاديث الصغيرة يؤدي إلى نتائج أفضل. إن بناء الثقة يعتمد على الأحاديث القصيرة، في حين قد يبدو ذلك مضيعة للوقت بالنسبة إلى الناس الذين لا يفهمون الغرض منها.

صحيفة النهار اللبنانية

إرشادات لأسرة هادئة ...
أربع صفات في ...

developed by Nour Habib & Mahran Omairy