بوابة الشرق الأوسط الجديدة

علاقات اجتماعية

ماهي الخطوات المحفزة لتجعلي طفلك يدرس جيداً ؟؟

يشعر الوالدان بمسؤولية كبيرة تجاه أطفالهم خاصةً عندما يصبحون في سن المدرسة، ويدخلون معترك الدراسة والتعليم. وبالطبع يحلم الجميع بأن يكون أطفالهم الأفضل والأكثر تميزاً وتفوقاً ولذلك نجد شغلهم الشاغل متابعة أطفالهم والسعي لتحسين استيعابهم و أدائهم الدراسي.

ولكن الأمر ليس بهذه السهولة، فحث الطفل على الدراسة يحتاج لأن نجعله يحب المدرسة ويرغب بالمتابعة وبذل المجهود في الدراسة.

فكيف يمكن تحفيز الطالب على ذلك؟ وماهي الخطوات التي على الأهل اتباعها لجعل الطفل يقدم نتائجاً أفضل دون الضغط عليه؟

يحتاج الأهل أولاً لمعرفة مستوى قدرات الطفل من أجل تجنب الضغط عليه أكثر من طاقته. والتعامل معه عل حسب قدراته.

على سبيل المثال إذا كان الطفل قليل الاستيعاب فهو يحتاج إلى تبسيط الأفكار لتصبح ممكنة الفهم لديه. وبذلك سيشعر بالفرح لإدراكها. وبهذا الشكل وتدريجياً سيتحسن مستواه.

من الضروري جداً تجنب الضغط على الطفل، وأسلوب الانتقاد واللوم والصراخ فذلك سيؤثر بشكل سلبي على أدائه ونتائجه.

بدلاً من ذلك قدمي له النصيحة اللطيفة بشكل هادئ ودون تجريح.

تجنبي أسلوب المقارنه بينه وبين إخوته أو زملائه. فذلك الأسلوب سيعود عليك بنتائج عكسية وليس كما تتوقعين مطلقاً.

لا تتبعي أسلوب المكافآت المالية مع الطفل لتحفيزه على تحسينن أدائه الدراسي فذلك سيدفعه لاتباع طرق ملتويه كالغش للوصول إلى المكافأة. وستصبح غايته الفوز بالنقود فقط.

احرصي على تشجيع الطفل ومكافأته على أدائه كلما شعرت بتحسن مهما كان ضئيلاً. فذلك سيزيد من ثقته بنفسه وسيشعره بالفرح والاعتزاز.

هذه الأمور تُحوّل ...
أسرار يخفيها الرجل ...

developed by Nour Habib & Mahran Omairy