بوابة الشرق الأوسط الجديدة

فن و ثقافة

«جوليا» لا يشبه «سايكو» والحكم النهائي عند العرض!

لدى سؤالنا السيناريست السوري مازن طه عن فكرة مسلسله الجديد «جوليا» (إخراج إيلي فحبيب وبطولة ماغي بو غصن وقيس الشيخ نجيب)، أجاب بالقول إنه «عبارة عن كوميديا اجتماعية رومانسية، حيث تمتزج قصص الحب مع الكوميديا والخيال في قالب درامي خفيف، أو كما يطلق عليه «لايت كوميدي».

أحداثه تدور حول قصّة حبّ تجمع بين بطليه ماغي بو غصن وقيس الشيخ نجيب، وتصطدم هذه القصة بالتناقض الحاد بين الشخصيتين وبحالة نفسية غريبة». حين جرّبنا معرفة فكرة المسلسل الأساسية والمولّد الجوهري للحدث، قال: «المشكلة بأنّ تيمة العمل يمكن شرحها في جملة واحدة. لكن هذا سيحرق الأحداث كلياً، في الوقت الذي نسعى فيه نحو تحقيق أكبر قدر ممكن من المشاهدة في موسم المنافسة».

اللافت أنه خلال اليومين الماضيين، تناقلت صفحات على السوشال ميديا بوستر مسلسل «جوليا» إلى جانب بوستر مسلسل «سايكو» (تأليف أمل عرفة وزهير قنوع وإخراج كنان صيدناوي أنتج العام الماضي ولم يسوّق) محاولين اتهام صنّاع العمل الأوّل، بسرقة فكرة «سايكو» التي حكي عنها في الصحافة وتداولت وسائل الإعلام «أفّيشه» الإعلاني، وتظهر فيه نجمة «دنيا» تؤدي خمس شخصيات متباينة بأشكال وأعمار وطرائق مختلفة، ربما ليس هناك مبرر درامي لتصديها لها منفردة، سوى رغبتها باستعراض مقدراتها التمثيلية الخاصة.

هكذا، اعتبر بعض المعجبين المتعصّبين لعرفة على فايسبوك بأن «جوليا» التي ستظهر بحسب إعلان العمل في عشر شخصيات مختلفة تقلّد النجمة السورية، وتستفيد من فكرة عملها الذي لم يعرض بعد! وإن كان من غير الممكن الحكم الدقيق إلا بعد مشاهدة المسلسلين، إلا أنه حسب مطالعتنا لأخبار وأفكار العملين، وأحاديثنا المكثّفة مع صناعهما، يمكن الجزم مبدئياً بغياب أي نوع من التشابه.

علماً بأن فرضية «جوليا» تبرر أدائياً ظهور بطلته بشخصيات مختلفة كونها تؤدي دور ممثلة مهووسة بعملها، إلى درجة أنها تعيش الشخصية التي تلعبها كأنها هي في الحياة. وعلى الرغم من موافقة نجمة «غزلان في غابة الذئاب» الضمنية على الاتهام من خلال إعجابها بالتعليق، إلا أنها لم تجب على اتصالنا بها لنستمع لوجهة نظرها.

من جانبه، يرد مازن طه في حديثه معنا بالقول: «لا تشابه بين العملين وفكرة «جوليا» مكتوبة منذ ثلاث سنوات وقد تبنتها شركة «إيغل فيلمز» من العام الماضي وأدرجتها على خطتها لهذه السنة. ولدي ما يثبت ذلك لمن يحب الإطلاع، كما سبق لي أن طرحت فكرته أمام الصديقة والزميلة أمل عرفة تحديداً أثناء تصوير مسلسلنا «مدرسة الحب». لذا لا جدوى من إطلاق الأحكام المسبقة، ولا يمكن مصادرة حق أي ممثل بلعب عدّة شخصيات في مسلسل واحد، خاصة أن هذا الأمر سبق أن حصل في الدراما العربية أكثر من مرّة».

صحيفة الأخبار اللبنانية

كاتيا طرابلسي تجمّل ...
استعادة معين بسيسو

developed by Nour Habib & Mahran Omairy