بوابة الشرق الأوسط الجديدة

أصداء

أصداء| استعادة ضارّة (عادل محمود)

 

عادل محمود

 هذه بعض يوميات العام الفائت 2013
____________________________________        
        "ما يزال مسموحاً التجول في المستنقعات!"
____________________________________

ليلة رأس السنة 2013

 
في وجوه أصحابي ، وكل الذين أحبهم…
هذه الليلة…
سأرمي هذه الجمرة ، التي في يدي ، دون خوف .
ذلك لأنني واثق بأصلها القديم … "الوردة" !

5 كانون الثاني 2013

أنا رجل مائل، وغروبي واضح.
وكنت عابراً في قميص أسود.
أرتدي مصيري ، "على عجل "،
وأغادر الاحتفال الذي أقامه الحب، "على مهل".
شجاعاً كذئب أغبر وحيد، مصاب بطلقة، على تخوم الحرب…
سأقبّل وعثاء طريقي، وقلة زادي، وانكسار خطواتي.
ثمة حائط مائل…
في ظلّ رحمته…
سأنام !

7 كانون الثاني2013

سألت عنها…
عندما رأيت من النافذة هذا الصباح الماطر البارد
قالوا :
ذهبت تلمّ الحدائق عن أجساد النازحين !

14 كانون الثاني 2013

 
الحجارة ، وهي تنهار، في مغادرة صاخبة لموطنها ،
 في مدماك الحياة، في بنايات مليئة بحياة الناس وذكرياتهم .
الحجارة وهي تصدر صوتاً صاخباً، مرعباً، غاضباً…
هو…
صوت
انهيار
الإنسان !

19 كانون الثاني 2013

 كنا في زرقة البحر،
تحت شمس أيلول ، قبيل غروب الأيام…
عندما تعب الرفيق ، إلى جواري في زبد البحر، وابتدأت لحظة الموت.
كنت فتياً ، وسبّاحاً ، وأومن بقوة روح الإنسان.
قلت له :
تمسك بكتفي ، واترك عنقي.
لكن رفيقي "طوّق عنقي" ،
وفي لحظة الموت تركته يغرق لكي أنجو.
ولكن…
كيف أعيش بعده ، رجلاً مؤلفاً من الخذلان ؟
………..
أنا بطل الحكاية الافتراضي.
واقف ، الآن ، أمام البحر
اتشمس ، وحدي ، في نفس الغروب القديم.
أيها الرفيق القديم…
أسرع ، 
هزّ كتفي ،
 وطوقني ،
 أيقظني ،
 وانتشلني…
فأنا أغرق !

1شباط 2013

نظريتي :
الطب في السياسة …  متى تفاوض ؟
الصيدلة في السياسة … كيف تفاوض ؟
المرض في السياسة …  ألاّ تفاوض !

5 شباط 2013

ساعدني … أيها السنونو.
دلّني…
علّمني ، علّمنا ، علّمهم…
كيف ، بمنقار صغير، ورفيقة حب مخلصة …
تبني عشك في ما تبقى من بيت مهدوم ؟!

21 آذار 2013

 
الأم فكرة… أيضاً.
ولكنها غير معقّدة…(هي لم تعقّدها) .
الأم السورية ، في البرد والهجرة والجوع ، صارت قائدة مصائر.
في عيد الأم…
كل هدية أقل من إيقاف هذه الحرب…هي هدية قليلة !

04.01.2014


 
أصداء| استعادة ضارّة

عادل محمود

 هذه بعض يوميات العام الفائت 2013
____________________________________        
        "ما يزال مسموحاً التجول في المستنقعات!"
____________________________________

ليلة رأس السنة 2013
 
في وجوه أصحابي ، وكل الذين أحبهم…
هذه الليلة…
سأرمي هذه الجمرة ، التي في يدي ، دون خوف .
ذلك لأنني واثق بأصلها القديم … "الوردة" !

5 كانون الثاني 2013

أنا رجل مائل، وغروبي واضح.
وكنت عابراً في قميص أسود.
أرتدي مصيري ، "على عجل "،
وأغادر الاحتفال الذي أقامه الحب، "على مهل".
شجاعاً كذئب أغبر وحيد، مصاب بطلقة، على تخوم الحرب…
سأقبّل وعثاء طريقي، وقلة زادي، وانكسار خطواتي.
ثمة حائط مائل…
في ظلّ رحمته…
سأنام !

7 كانون الثاني2013

سألت عنها…
عندما رأيت من النافذة هذا الصباح الماطر البارد
قالوا :
ذهبت تلمّ الحدائق عن أجساد النازحين !

14 كانون الثاني 2013
 
الحجارة ، وهي تنهار، في مغادرة صاخبة لموطنها ،
 في مدماك الحياة، في بنايات مليئة بحياة الناس وذكرياتهم .
الحجارة وهي تصدر صوتاً صاخباً، مرعباً، غاضباً…
هو…
صوت
انهيار
الإنسان !

19 كانون الثاني 2013
 
كنا في زرقة البحر،
تحت شمس أيلول ، قبيل غروب الأيام…
عندما تعب الرفيق ، إلى جواري في زبد البحر، وابتدأت لحظة الموت.
كنت فتياً ، وسبّاحاً ، وأومن بقوة روح الإنسان.
قلت له :
تمسك بكتفي ، واترك عنقي.
لكن رفيقي "طوّق عنقي" ،
وفي لحظة الموت تركته يغرق لكي أنجو.
ولكن…
كيف أعيش بعده ، رجلاً مؤلفاً من الخذلان ؟
………..
أنا بطل الحكاية الافتراضي.
واقف ، الآن ، أمام البحر
اتشمس ، وحدي ، في نفس الغروب القديم.
أيها الرفيق القديم…
أسرع ، 
هزّ كتفي ،
 وطوقني ،
 أيقظني ،
 وانتشلني…
فأنا أغرق !

1شباط 2013

نظريتي :
الطب في السياسة …  متى تفاوض ؟
الصيدلة في السياسة … كيف تفاوض ؟
المرض في السياسة …  ألاّ تفاوض !

5 شباط 2013

ساعدني … أيها السنونو.
دلّني…
علّمني ، علّمنا ، علّمهم…
كيف ، بمنقار صغير، ورفيقة حب مخلصة …
تبني عشك في ما تبقى من بيت مهدوم ؟!

21 آذار 2013
 
الأم فكرة… أيضاً.
ولكنها غير معقّدة…(هي لم تعقّدها) .
الأم السورية ، في البرد والهجرة والجوع ، صارت قائدة مصائر.
في عيد الأم…
كل هدية أقل من إيقاف هذه الحرب…هي هدية قليلة !

04.01.2014


 

أصداء| عفواً...أين جنيف ...
أصداء| أديان وديانات ...

developed by Nour Habib & Mahran Omairy