بوابة الشرق الأوسط الجديدة

كتّاب الموقع محطات

تجاعيد القلب

محمد صالح سالم

أحياناً يجد الإنسان أن لديه رغبة في ممارسة بعض الأشياء التي كان يمارسها أيام الطفولة ، كالجري واللعب وركوب الأرجوحة والدراجة العادية ، وأشياء أخرى تزين لحظات حياته ، ولا تزال تضغط على ذاكرته رغم مرور السنين ، إلا أن ما يمنعه عن ممارستها هو الخجل والخوف من تعليقات الآخرين .

لقد كبرنا واشتعل الرأس شيباً، وظهرت تجاعيد الوجه والقلب معاً ..كبرنا على مسح السبورة وكتابة التاريخ اليومي وعنوان الدرس ، كبرنا على تجليد الكتب وزخرفة الدفتر وتسطير صفحة الدرس ، كبرنا على تصديق الأبراج في الصحف والمجلات والفضائيات ، كبرنا على كتابة الرسائل الغرامية وإخفاء روايات الحب وتهريب المجلات وقراءة قصص العشاق !

الأمس : عشناه ولن يعود ، اليوم : نعيشه ولن يدوم ،أما الغد فلا ندري أين سنكون !!

أهمس لنفسي
كيف نتعلم أم ...

developed by Nour Habib & Mahran Omairy