تحرّكات إسرائيلية مكثّفة في الجنوب السوري
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في مرابضها داخل الجولان المحتل 7 قنابل مضيئة ليل أمس في أجواء قاعدة «الحميدية» العسكرية والمناطق المحيطة بها بريف القنيطرة قرب الشريط الحدودي.
توغّلت قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من ثماني سيارات عسكرية وثلاث دبابات، اليوم، من جهة تل الأحمر غربي باتجاه قريتي عين الزيوان وسويسة في ريف القنيطرة الجنوبي.
وأفادت وكالة «سانا» بأنّ القوة انتشرت داخل قرية سويسة لمدة ساعة، قبل أن تتجه نحو قرية الدواية الصغيرة، بالتزامن مع دخول الدبابات إلى تلة أبو قبيس.
وبحسب مصادر محلية، بقيت القوة في المنطقة لفترة محدودة ثم انسحبت، من دون ورود معلومات عن حدوث اعتقالات.
من جهته، قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في مرابضها داخل الجولان المحتل أطلقت ليل أمس 7 قنابل مضيئة في أجواء قاعدة «الحميدية» العسكرية والمناطق المحيطة بها بريف القنيطرة قرب الشريط الحدودي. وتزامن ذلك مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع الإسرائيلي في الأجواء، ضمن عمليات تمشيط ومراقبة دورية لرصد التحركات في المنطقة.
وفي سياق آخر، وثّق المرصد انتهاكاً جديداً بحق المدنيين السوريين وممتلكاتهم، حيث أقدم جنود من «لواء الجولان» في قوات الاحتلال الإسرائيلية على سرقة قطعان من المواشي تعود ملكيتها لأهالي قرية معرية بريف درعا الغربي، وذلك خلال عملية عسكرية نفذوها في المنطقة. حيث تم نقل المواشي المسروقة بواسطة شاحنات إلى مزارع تربية تابعة للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، في واقعة تكرّس استمرار التجاوزات الإسرائيلية التي تطال الموارد الخاصة بالسكان المحليين في الجنوب السوري.
ومساء أمس أيضاً، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية في قرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرة واعتقلت ثلاثة شبان قبل أن تقوم بالإفراج عنهم لاحقاً.
صحيفة الاخبار اللبنانية



