بوابة الشرق الأوسط الجديدة

كتب

لطفية الدليمي تترجم ‘الروايات التي أحب’

صدر للكاتبة العراقية لطفية الدليمي عن دار المدى للنشر والتوزيع ترجمة بالعربية لكتاب “الرويات التي أحب” الذي يقدم الحقول والقضايا المختلفة التي تطرحها الرواية المعاصرة.
تقول المترجمة “أقدّم في هذا الكتاب ترجمة لستّة حوارات مهمة تتناول كلاً من الرواية الفلسفية والمعاصرة والسايكولوجية والتأريخية وكلاسيكيات رواية الخيال العلمي ورواية أمريكا اللاتينية، وهي – كما أحسب – الحقول الأكثر أهمية التي تناولها الفن الروائي منذ نشأته وحتى وقتنا الحاضر”.

وتضيف “تقوم فكرة هذه الحوارات على محاورة أحد الخبراء المشهود لهم عالمياً بالألمعية والتفوق في ميدان معرفي محدّد على الصعيدين الأكاديمي والثقافي العام ، ويُطلَبُ من ذلك الخبير إنتخابُ خمسة كتب يراها الأبرز والأعلى مقاماً وتأثيراً في تأريخ ذلك الحقل المعرفي ، ثم يتناول الحوار تلك الكتب الخمسة بالتشريح والإستفاضة بقصد تعزيز الخلفية الثقافية العامة والكشف عن مواضع الجودة والتفوق في المنشورات الثقافية السائدة”.

وتقيم الروائية لطفية الدليمي في الاردن وهي قاصة ومترجمة ومسرحية عراقية ناشطة في الدفاع عن حقوق المرأة، ولدت في بعقوبة في محافظة ديالي عام 1939، واكملت دراستها في مدارس بغداد، وحصلت على شهادة بكالوريوس آداب في اللغة العربية، وتعتبر من أكبر المدافعات عن حقوق المرأة في العراق.

ولها من الإصدارت الروائية: من يرث الفردوس، بذور النار، ضحكة اليورانيوم، حديقة حياة، سيدات زحل، عشاق وفونوغراف وأزمنة، أما في القصة القصيرة فلها عدد من المجموعات أبرزها: طريق الى حزن الرجال، البشارة، التمثال، موسيقى صوفية، برتقال سمية.

ولها في المسرح: الليالي السومرية، الكرة الحمراء، قمر أور، وكتبت عددا من المسلسلات وترجمت روايات عالمية للغة العربية.
وسيصدر للكاتبة العراقية أيضا قريبا عن دار المدى ترجمة كاملة لكتاب “الثقافة” للناقد والمنظّر الأدبي البروفيسور تيري ايغلتون الصادر 2016 عن جامعة ييل الاميركية.

ميدل ايست أونلاين

ألكسندر نجّار: التاريخ ليس حلقة مفرغة ... والسياسة في لبنان تفرق
العصافير قاسية ...في الإنستغرام

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

developed by Nour Habib & Mahran Omairy