هيئة تحرير الشام ترفض حل نفسها وتصفي حساباتها مع المطالبين بالمصالحة

هيئة تحرير الشام ترفض الطلب التركي لحل نفسها والإندماج ضمن الفصائل المهيأة لإدارة المناطق الخاضعة للنفوذ التركي، وتهدد بقطع يد كل من يحاول مدها إلى سلاحها تزامنت حملة الهيئة ضد مؤيدي المصالحة، بحملة مماثلة للجبهة الوطنية للتحرير وإعلانها حظر التجوال في عشرات القرى والمدن حتى إشعار تزامنت حملة الهيئة ضد مؤيدي المصالحة، بحملة مماثلة للجبهة الوطنية للتحرير وإعلانها حظر التجوال في عشرات القرى والمدن حتى إشعار

رفضت هيئة تحرير الشام الطلب التركي أن تحل نفسها والإندماج ضمن الفصائل المهيأة لإدارة المناطق الخاضعة للنفوذ التركي، وهددت بقطع يد كل من يحاول مدها إلى سلاحها وكانت الميادين نت قد نشرت في 2 آب الحالي تقريراً يتحدث عن الإندماج الجديد لكبرى الفصائل تحت مسمى “الجبهة الوطنية للتحرير” الذي تم بضغط تركي لإجبار الهيئة على حل نفسها والاندماج ضمن الجبهة أو القضاء عليها عبر هذا التشكيل حفاظاً على ماء وجه تركيا أمام روسيا التي ترى أن وجود النصرة وحلفائها خطراً على المدنيين في المحافظة ويسرع العمل العسكري للجيش السوري لحسم المعركة في إدلب.

وجاء رفض الهيئة على لسان القيادي البارز فيها مظهر لويس الذي طالب من يتحدث عن حل الهيئة بأن “يحل الأوهام والوساوس في عقله المريض“، وأن “قرار الهيئة بيد القائمين عليها وأشار لويس إلى أن الباب مفتوح لأي تعاون أو تنسيق أو حتى اندماج يكون فيه قرار من وصفهم بالمجاهدين مستقلاً وليس عبر إملاءات من هنا وهناك.

وتزامن رفض الهيئة مع شنها حملة أمنية واسعة في مناطق نفوذها بريف إدلب  تقوم من خلالها باعتقال معظم المطالبين بالمصالحة مع الدولة السورية، وتقوم بتصفية حساباتها في المناطق الرافضة لوجودها عبر توجيه تهم موالاتهم للمصالحة وعبّر ناشطون عن مخاوف استغلال الهيئة أحاديث الناس عن المصالحة لتصفية حساباتها معهم ثأراً من المناطق التي خرجت ضدها في وقت سابق وطالبت بخروج الهيئة منها وتزامنت حملة الهيئة ضد مؤيدي المصالحة، بحملة مماثلة للجبهة الوطنية للتحرير وإعلانها حظر التجوال في عشرات القرى والمدن حتى إشعار آخر للقبض على من وصفتهم بـ”خلايا المصالحات”.

 

الميادين. نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى