علاقات اجتماعية

زوجي ضعيف الشخصية أمام أمه

تشكو الكثيرات للمقربات منهن بالقول زوجي ضعيف الشخصية امام امه. وهو ما يؤدي بالطبع الى حدوث الكثير من الخلافات الزوجية. ففي هذه الحالة غالباً ما لا يكون الزوج صاحب القرار الاول في الاسرة. وهو ما يجعل الزوجة تشعر بعدم الاستقرار وعدم القدرة على عيش حياة زوجية طبيعية. لذا من الضروري ان تحرص على التعامل مع هذه المشكلة بطريقة حكيمة. والاهم الا تسعى الى ابعاد الزوج عن اسرته وتحديداً عن والدته لأن هذا يمكن ان ينعكس بطريقة سلبية جداً ويؤدي الى المشاكل الزوجية.

نصائح للزوجة التعامل مع الزوج الضعيف امام امه

تعتبر الشكوى زوجي ضعيف الشخصية امام امه من المشاكل التي تعاني منها الكثير من الزوجات. الا ان الاختصاصيين وجدوا الحلول اللازمة لها. ولهذه الغاية قدموا لكل من تواجهها بعض النصائح المفيدة.

1- الحوار. يعتبر افضل الحلول الاولية لكل المشاكل التي يمكن ان يواجهها المتزوجون. ففي هذه الحالة على الزوجة ان تتحدث الى زوجها بهدوء لكي تجعله يدرك مدى شعورها بالانزعاج بسبب انسياقه التام الى آراء والدته ومواقفها. لكن من الخطأ ان تشير الى رغبتها في ابعاده عن الاخيرة. وعليها ان تؤكد على اهمية ان يحرص على تحقيق التوازن بين حياتهما معاً وبين علاقته بأفراد اسرته.

2- من المهم ان تحسن الزوجة الظن بزوجها. فمن الضروري ان ترى انه ليس ضعيفاً وانه يحب اهله لا اكثر. ومن المفيد ان ترسم الخط الفاصل بين علاقته بها وعلاقته بأسرته. وهكذا لا بد من ان تشعر بالارتياح والهدوء والاستقرار على المستوى النفسي.

3- يعتبر التجاهل او التطنيش من افضل الطرق التي تساعد على التعامل مع استماع الزوج المبالغ فيه الى ما تقوله والدته. فعلى الزوجة في هذه الحالة ان تتغافل عن ذلك وخصوصاً في حال لم يكن بإمكانها حل المشكلة في الوقت الراهن. ومن الخطأ ان تصدر الاحكام المتسرعة في هذا السياق. ومن الافضل ان تناقش الامر بهدوء مع شريك حياتها من اجل الوصول الى الحلول الوسط والافضل.

4- على الزوجة التي تشكو دائماً بالقول زوجي ضعيف الشخصية امام امه ان تحرص على جذب الاخير اليها بدلاً من اثارة الخلافات بينهما. وفي هذا السياق يجب ان تتذكر دائماً ان الرجل كالطفل اي انه يطلب من الآخرين غالباً ان يحبوا ما يحبه. ولهذا عليها مثلاً ان تشعره بأن ثقته بوالدته تسعدها ولا تزعجها. كذلك من المفيد ان تحرص بدورها على كسب ثقة اهله وحبهم. فلا بد من ان ينعكس هذا بطريقة ايجابية على علاقتها وزوجها. وقد يدفع هذا الاخير الى الثقة بها ايضاً والى البدء باستشارتها في شؤون الحياة العائلية والزوجية مع مرور الوقت. اذاً القاعدة الاساس لدوام العلاقة الزوجية وتخطي الظروف الصعبة التي تحيط بها هي التعامل مع المشاكل بحكمة وروية والحرص على استبعاد الخلافات في كل وقت.

 

مجلة الجميلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى