
عودة محتملة لثنائية سامر رضوان ورشا شربتجي عبر مسلسل بوليسي قصير من 10 حلقات، في مشروع قد يعيد وهج «ساعات الجمر» من جديد.
امع نهاية رمضان 2026، اعتبر كثيرون أن مسلسل «الخروج إلى البئر» (تأليف سامر رضوان وأخراج محمد لطفي) كان نجم الموسم، وأحد أنضج نصوص الكاتب السوري على مستوى العناية بالتفاصيل الإنسانية، والبناء الدرامي، والغوص في الكواليس الخلفية لحياة المعتقلين السياسيين. وهكذا، حافظ رضوان على مكانته المتقدمة، ويبدو أنه لا ينوي الغياب طويلاً عن الساحة.
مشروع جديد
بحسب معلومات حصرية حصلنا عليها، باشر رضوان بالفعل كتابة مسلسل قصير من 10 حلقات، تدور أحداثه ضمن أجواء بوليسية وتشويقية قريبة من المساحات التي اعتاد تقديمها، لكن بإيقاع أسرع وتكثيف درامي أكبر يتناسب مع طبيعة الأعمال القصيرة.
ويبدو أن الكاتب السوري يعود مجدداً إلى المنطقة التي يجيدها أكثر من غيره، المرتبطة بالتصعيد الدرامي المتسارع وألعاب حبس الأنفاس.
عودة ثنائية استثنائية
الأهم أن المشروع قد يعيد إلى الواجهة واحدة من أشهر الثنائيات في تاريخ الدراما السورية، مع وجود إمكانية فعلية لتجدد التعاون بين سامر رضوان والمخرجة رشا شربتجي، بعدما قدّم الثنائي تجربة استثنائية في الجزأين الأولين من «الولادة من الخاصرة» تحت عنوان «ساعات الجمر»، قبل أن تنسحب شربتجي من الجزء الثالث «منبر الموتى» ويتولى سيف السبيعي إخراجه.
شركة تركية على الخط
ورغم مرور سنوات على التعاون المباشر الأخير بين الطرفين، بقي رضوان يعتبر شربتجي من أكثر المخرجين قدرة على الوصول إلى أوسع شريحة من الجمهور.
كما تشير المعلومات إلى أن شركة تركية مرشحة لتولي إنتاج العمل، في خطوة قد تكون الأولى لها في مجال الإنتاج الدرامي التلفزيوني.
الرهان على النجاح
الحديث عن عودة هذه الثنائية لا يرتبط فقط بالنجاح الجماهيري الذي حققته تجربة «الولادة من الخاصرة»، بل أيضاً بتوقعات بإمكانية تقديم عمل جديد يعيد ذلك النوع من الدراما الذي يجمع بين الانتشار الجماهيري والحضور النقدي.
صحيفة الأخبار اللبنانية



