سلايدمشاهير

أمل عرفة تستعد لطرح أغنية “خيل”

تواصل الفنانة السورية أمل عرفة توسيع تجربتها الغنائية بخطوات مدروسة، إذ تضع حاليا اللمسات الأخيرة على أحدث أعمالها بعنوان ‘خيل’، استعدادا لطرحه خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع التحضير لتصويره على طريقة الفيديو كليب، في عمل يُنتظر أن يكشف جانبا جديدا من شخصيتها الفنية، ويمنح جمهورها فرصة لاكتشاف توجه موسيقي مختلف في مسيرتها.

وفي تصريحات خاصة لموقع ‘فوشيا’، كشف المشرف على العمل عزام الشبعان أن الأغنية ستقدم أمل عرفة بصورة مغايرة عن أعمالها الغنائية السابقة، سواء من حيث الفكرة أو التوزيع الموسيقي، مؤكدا أن المشروع يعتمد على رؤية فنية جديدة تراعي خصوصية صوتها وتبتعد عن النمط الذي ارتبط ببعض إصداراتها السابقة.

وأوضح الشبعان أن الأغنية من كلمات الشاعر عدنان عودة، وألحان وسيم أبا زيد، بينما تولى يزن الأفصع التوزيع الموسيقي والميكس والماستر، في حين يشرف الشبعان على تنفيذ العمل ومتابعة تفاصيله الإنتاجية حتى اكتماله.

وقال، “الأغنية جميلة جدا، وتحمل طابعا مختلفا بعض الشيء، فهي بعيدة عن الأجواء التي اعتاد الجمهور أن يسمعها من أمل عرفة، وقدمت من خلالها عملا جديدا ومميزا”.

وأضاف، أن الاختلاف في الأغنية لا يرتبط فقط باللحن أو التوزيع، بل يمتد إلى الحالة العامة التي تحملها، إذ حاول فريق العمل بناء تجربة متكاملة تجمع بين الكلمة والصورة الموسيقية والأداء، بما يتناسب مع المرحلة الحالية من مسيرة الفنانة.

ورغم أن أمل عرفة تُعرف لدى الجمهور العربي بوصفها واحدة من أبرز نجمات الدراما السورية، فإن حضورها الفني لم يتوقف عند حدود التمثيل، إذ تمتلك تجربة غنائية رافقتها منذ بداياتها، وقدمت خلالها مجموعة من الأعمال التي أظهرت امتلاكها صوتا قادرا على التعبير عن مختلف الحالات والمشاعر.

وشكل الغناء بالنسبة إلى أمل عرفة مساحة موازية للتعبير عن ذاتها الفنية، حيث تعاملت معه باعتباره جزءا من مشروعها الإبداعي، وليس مجرد حضور جانبي إلى جانب الدراما. لذلك اتسمت اختياراتها الغنائية غالبًا بالانتقائية، إذ فضّلت تقديم أعمال قليلة لكنها تحمل قيمة فنية، بدلا من الاعتماد على الإنتاج المستمر أو الظهور المتكرر.

وخلال مشوارها، تنقلت عرفة بين أنماط موسيقية مختلفة، وحرصت على اختيار نصوص تحمل بعدًا إحساسيا وشاعريا، مستفيدة من قدرتها على إيصال المعنى والأداء الدرامي الذي يميز صوتها. وهو ما جعل تجربتها الغنائية ترتبط بشكل وثيق بشخصيتها كممثلة، حيث تجمع بين الإحساس التمثيلي والقدرة على نقل تفاصيل الحكاية عبر الأغنية.

ويبدو أن أغنية ‘خيل’ تمثل محطة جديدة ضمن هذا المسار، إذ يسعى فريق العمل إلى تقديم لون موسيقي يحمل خصوصية مختلفة، سواء من خلال المعالجة اللحنية أو الرؤية التوزيعية، بما ينسجم مع التطور الذي يشهده المشهد الغنائي العربي خلال السنوات الأخيرة.

ورفض الشبعان الكشف عن تفاصيل مضمون الأغنية، مؤكدا أن فريق العمل يفضل إبقاء الفكرة طي الكتمان حتى موعد طرحها، موضحًا: “يمكنني القول إنها تحمل معنى خاصًا بالنسبة إلى أمل، كما أن كلماتها ولحنها جميلان للغاية”.

وأشار إلى أن الموزع الموسيقي يزن الأفصع قدم رؤية موسيقية مختلفة أضفت على الأغنية هوية خاصة، موضحًا أن التوزيع ساهم في خلق مساحة جديدة تتناسب مع طبيعة العمل، وتمنح المستمع تجربة بعيدة عن القوالب التقليدية.

وفيما يتعلق بمراحل التنفيذ، كشف الشبعان أن الأغنية لا تزال في خطواتها النهائية، حيث يعمل الفريق حاليا على إنهاء النسخة الأخيرة منها قبل الانتقال إلى تصوير الفيديو كليب، الذي من المتوقع أن يحمل ترجمة بصرية للفكرة الموسيقية ويعزز الحالة التي تقدمها الأغنية.

ومن المنتظر أن تُطرح ‘خيل’ خلال الفترة القريبة المقبلة، بعد استكمال جميع مراحل الإنتاج، لتكون أحدث إضافة إلى رصيد أمل عرفة الغنائي، وتؤكد استمرارها في الجمع بين نجاحها الكبير في الدراما وشغفها بالموسيقى، مع الحفاظ على أسلوبها القائم على الاختيار والتجديد وتقديم أعمال تحمل بصمة خاصة.

 

 

ميدل إيست أون لاين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى