الدوبلاج في سورية وتجربة شركة نبيل الدقاق : سحب تراخيص شركات لاتملك رأسمال كاف .
عماد نداف

كشف المنتج السوري نبيل الدقاق أن هناك استعدادات لإطلاق مهرجان سوري للدوبلاج ببعد عربي، وحدد موعده في الربع الأخير من ٢٠٢٦، وأوضح في حوار أجرته معه منصة (بودكاست رواق دراما) السورية التي أطلقت مجموعة من لقاءات بودكاست هامة مؤخرا أن الإجراءات التنظيمية التي تعمل عليها لجنة صناعة السينما والتلفزيون السورية ستعمد إلى سحب أو عدم تجديد تراخيص الشركات التي لا تمتلك رأس المال الكافي لتغطية أجور الفنانين، وإيجاد تصنيفات لشركات الدوبلاج ومنها امتلاك أرشيف للأعمال المنفذة.
وقال نبيل الدقاق وهو المدير العام لشركة (NIS) للدوبلاج وأمين سر لجنة صناعة السينما والتلفزيون في سورية إنه عمل الدوبلاج السوري ينتج عشرة آلاف ساعة سنويا، وهو لايغطي حاجة الدوبلاج المطلوبة، وقارن مع الانتاج الدرامي 600 ساعة سنويا (21 عملا هذا العام) حيث يبدو فارق الانتاج كبيرا .
وقدم إحصائية تشير إلى أنه و منذ ٢٠٠٦ لدى شركته ما يزيد عن ٢٣ ألف ساعة دوبلاج تضم ١٥-٢٠ مليون جملة لتدريب سوريين على أداء الدوبلاج، وبما يجعلهم قادرين على إنجاز حلقة مدتها ساعتان وربع خلال ٢٤ ساعة في حين يحتاج الذكاء الاصطناعي لـ ٥ أضعاف هذه المدة!
ويفاخر نبيل الدقاق بما أنجزوه في هذا المجال بفضل هذه التحديثات إلى جانب المزايا التي تتيحها تقنية “تزمين” المسجلة باسم شركة NIS و والتي تتيح العمل في مسارات متوازية على أكثر من عمل بالوقت نفسه، فيقول: “نتحدى بمنتجاتنا التقنية أدوات الذكاء الاصطناعي من ناحية السرعة والجودة”.
ويؤكد نبيل الدقاق أن “اللهجة السورية تشكل حاجة للمنصات وليست مجرد خيار”، وهذا ينعكس على حجم الإنتاج المحلي الذي يتجاوز 10 آلاف ساعة سنويا -تشكل النساء جمهورها الأكبر.
وعرض نبيل الدقاق للجمهور الذي يرى عادة المنتج الأخير من هذه الصناعة ٨ مراحل لصناعة الدوبلاج من الترجمة إلى الإعداد والكاستينغ والإشراف وغيره من العمليات وصولا إلى الأداء الصوتي للفنانين ومن بعدها العمليات الفنية لتعديل الصوت و المكساج ومن ثم ضبط الجودة وأخيرا المونتاج..
بوابة الشرق الأوسط الجديدة



