اقتصاد

السياحة تعود الى مرسى علم المصرية

حجاج سلامة

بدأت الحياة تدب تدريجيا في مدينة مرسى علم المصرية، وداخل منتجعاتها السياحية التي عادت لاستقبال نزلائها مجدداً من السياح الأجانب والمصريين، وذلك بعد أن عانت المدينة كثيرا ولشهور طوال من حالة التراجع السياحي التي عمت المقاصد السياحية في العالم أجمع جراء جائحة كورونا التي ألقت بظلالها القائمة بمختلف القارات والبلدان.

وقال الخبير السياحي المصري، أشرف الشريف، ان نسبة الإشغال الفندقي ارتفعت في بعض المنتجعات، مثل منتجع “ستايا” الذي تجاوزت نسبة الاقبال به الـ55%، ويستقبل سياحا – الآن – من بلدان شرق أوروبا، علما بأن الطاقة الفندقية المصرح بها في ظل الإجراءات الاحترازية المتبعة في ظل جائحة كورونا هي 70%.

ولفت الشريف إلى أن غالبية زوار منتجعات مرسى علم يأتون من ألمانيا، وروسيا، وبولندا وبعض البلدان الأوروبية.

وأن المدينة تترقب عودة السياح الألمان الذين وصلت أولى رحلاتهم بالفعل إلى المطار الدولي بالمدينة، وهو الأمر الذي سيساعد المدينة على تجاوز أزمتها السياحية التي بدأت مع ظهور جائحة كورونا.

وبحسب أشرف الشريف، فإن مرسى علم تشتهر بعشرات المنتجعات السياحية التي تطل على شاطئ البحر الأحمر مباشرة حيث تستقبل تلك المنتجعات مئات الآلاف من السياح في كل عام لكن جائحة كورونا ألقت بظلالها على المدينة التي شهدت اغلاق أغلب منتجعاتها جراء الجائحة.

ووفقا للشريف، فقد شهدت مدينة مرسى علم بداية انفراجة سياحية تمثلت في وصول سياح من جنسيات مختلفة بينهم سياح من بيلا روسيا وسط توقعات بعودة السياح الهولنديين والبلجيكيين خلال الشهر المقبل.

ومن جانبه قال رئيس الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية، أيمن أبوزيد ان سلطات محافظة البحر الأحمر التابعة لها مدينة مرسى علم، كانت قد أعلنت اختيار المدينة كأحد أفضل الوجهات السياحية الرائجة على مستوى العالم لعام 2021، وذلك بحسب أحد المنصات السياحية العالمية.

ولفت  أبوزيد  على ما تتمتع به مدينة مرسى علم من أجواء وطبيعة ساحرة، بجانب كونها أحد المراكز العالمية للصيد والغوص والرحلات البحرية، كما يوجد بها مطار دولي ومارينا لليخوت ومركز للمؤتمرات بجانب المنتجعات والفنادق الفاخرة.

يُذكر أن مدينة مرسى علم، تعتبر تُعد من أجمل مناطق الغطس في مصر والعالم ووجهة محببة لهواة السفاري، حيث توجد بها مجموعة فريدة من الجزر من بينها جزيرة الزبرجد وجزيرة خوار وجزيرة الروكي وغير ذلك من الجزر التي تستقطب السياح من كل البلدان، كما يوجد بها مجموعة من الجبال والوديان الفريدة، ومحمية وادي الجمال، ومجموعة من المناجم القديمة التي تم حفرها خلال العصور القديمة في الجبال المحيطة بها بحثاً عن الذهب والزمرد، وبها يقع ضريح الشيخ أبوالحسن الشاذلي الذي يعتبر مركز إشعاع ثقافي وديني.

ميدل إيست أونلاين


developed by Nour Habib & Mahran Omairy