الغوطة الشرقية جبهة ساخنة مرة أخرى..

انهارت اتفاقية تخفيض التصعيد في الغوطة الشرقية لدمشق بشكل كامل بعد تكاتف كافة فصائل الغوطة الشرقية لاحداث خرق على جبهة حرستا والتقدم هناك بهجوم تم على مرحلتين بدأت الأولى قبل شهر، الغوطة الشرقية تعود إلى واجهة الأحداث الميدانية وهذا أمر متوقع وهو ضمن استراتيجية عسكرية سورية تسعى لإغلاق ملف تهديد العاصمة دمشق وتعرضها المستمر لقذائف الهاون.

وبدأ الجيش السوري هجومه المعاكس لصد الهجوم الذي شنّه مسلحو الغوطة الشرقية على محور إدارة المركبات في حرستا، ولاستعادة النقاط التي خسرها.
وذكر مصدر عسكري أنه “تم البدء بهجوم معاكس لاستعادة السيطرة على النقاط التي تسلل إليها المسلحون، حيث تم، قتل 40 مسلح من “جبهة النصرة وحركة أحرار الشام وفيلق الرحمن” ضمن كمين في محيط الكتل البنائية المحيطة بإدارة المركبات”. وأكد المصدر أنه تمت استعادة مبنى المهام الخاصة، بالإضافة إلى تدعيم النقاط في محيط فرع النجدة وفرع الأمن الجنائي.

وكان الجيش الجيش السوري قد حشد قوات النخبة تمهيدا لشن هجوم كبير بهدف كسر الحصار المفروض من قبل المسلحين على إدارة المركبات العسكرية في حرستا، حيث يتحصن هناك 200 جندي سوري.
وأفادت مصادر إعلامية بأن الجيش خسر في منطقة حرستا، خلال الأيام القليلة الماضية، ثلاثة ضباط برتبة عميد في الحرس الجمهوري.
وكانت الفصائل المسلحة أعلنت عن انطلاق المرحلة الثانية من معركة “بأنهم ظلموا” يوم الجمعة الماضي، بعد فشل المرحلة الأولى في تشرين الثاني نوفمبر.

وفي ريف ادلب الجنوبي سيطر الجيش السوري.. على عدد من القرى بعد معارك مع جبهة النصرة و بسط سيطرته الكاملة على قريتي أم صهريج والدريبية ومحطة قطار أم صهريج شمال قرية رجم المشرف”.
الجيش السوري سيطر كذلك على قرية أم الخلاخيل والطويبة ومزرعة الجدعان جنوبي إدلب. ليصل تعداد القرى والبلدات التي سيطر عليها الجيش السوري خلال العملية العسكرية إلى سبعين قرية وبلدة.

زحف الجيش السوري إلى ادلب وان مازال في مراحله الأولى ويقتصر على الريف إلا أن استراتيجية القضم البطيء والتقدم في المساحات الصغيرة وبشكل متتالي سيفضي على ما يبدو إلى حشر جبهة النصرة ومن معها داخل ادلب المدينة، تمهيدا لتكرار نموذج حلب قبل عام تقريبا، وفي الأهداف المباشرة يؤمن الجيش السوري بشكل كامل الطريق بين حلب ودمشق، ويسعى إلى الوصول إلى مطار أبو ضهور العسكري.

صحيفة رأي اليوم الالكترونية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى