أبراج

توقعات ابراج اليوم الثلاثاء 15 شباط ( فبراير ) 2022

توقعات اليوم لبرج  الحمل 21 آذار – 19 نيسان

مهنياً: انتقال القمر الى برج الاسد يقوى نجمك جدا جدا وتكون انطلاقة جيدة تبشر بنشاطات ونتائج ناجحة وتستعيد تفاؤلك وتمتلىء قوة ونشاط وحماسة

عاطفياً: خفف من التشنّج والغيرة وحاول أن تجد الحلول بهدوء، قد تشكك في بعضهم أو تعيش خيبة تتعلق بعلاقة ناشئة.

صحياً: أوضاعك الصحية تكون جيدة ولكن كن حذراً من أمراض الصدر والزكام.

توقعات اليوم لبرج الثور20نيسان -20 أيار

مهنياً: اقتحم الساحات، فالوقت غير مناسب للتردد والحسابات والتكهنات والافتراضات، لكنه يملي عليك ضرورة العمل والتنفيذ.

عاطفياً: تزدهر المخيلة ويخفق القلب، وتحتفل بخبر سعيد أو بنجاح، وتطلق مشروعاً مشتركاً مع الحبيب.

صحياً: خفف من قيادة السيارة، وحاول أن تقوم بأي حركة مفيدة أو المشي بعض الوقت.

توقعات اليوم لبرج  الجوزاء 21 أيار – 20 حزيران

مهنياً: عوامل إيجابية وبنّاءة على الصعيد المهني، تترافق مع مستحقاتك المالية المحقة وتحقيق أهدافك.

عاطفياً: الأوضاع مع الشريك من أحسن إلى جيّد، بعد اللغط البسيط الذي ساد بينكما أخيراً.

صحياً: حاول قدر الإمكان التخفيف من شرب القهوة والتدخين وتكثيف ممارسة الرياضة وخصوصاً المشي صباحاً.

توقعات اليوم لبرج  السرطان 21 حزيران – 22 تموز

مهنياً: عدم الرغبة في العمل مع بعض الزملاء الحسّاد يؤدّي إلى مشاكل ويكلفك بعض التراجع المعنوي.

عاطفياً: محاولاتك للتخلص من سيطرة الشريك تكلفك الكثير، فحاول أن تكون بمأمن من ردة فعله.

صحياً: تقرر الالتحاق بأحد الأندية الرياضية لممارسة التمارين التي وصفها لك طبيبك المعالج.

توقعات اليوم لبرج  الأسد 23 تموز – 22 آب

مهنياً: تستغلّ جاذبيتك لإقناع بعض العاملين معك بوجهة نظرك، فتحقق صفقات لافتة طال انتظارها.

عاطفياً: حلم جديد يرافق سعادتك مع الشريك، فحاول أن تنتهز الفرصة المتاحة للتقدم في العلاقة خطوات إضافية.

صحياً: راقب دقات قلبك وطريقة تنفسك بعد قيامك بأي عمل أو صعودك الدرج.

توقعات اليوم لبرج العذراء 23 آب – 22 أيلول

مهنياً: احذر التصرف بفوضى لئلا تولّد المتاعب ويكون عملك من دون جدوى أو كأنك تلاحق المستحيل.

عاطفياً: وجود الزهرة كوكب الحب في برج الجدي الترابي الصديق يهبك الإشعاع والكاريزما والسحر فتجذب الأنظار أينما حللت.

صحياً: لا تخف إذا شعرت ببعض الانزعاج جراء إصابتك بوجع طفيف في المعدة.

توقعات اليوم لبرج الميزان 23 أيلول – 23 تشرين الأول

مهنياً: حاول أن تتوصل بقدراتك الشخصية إلى إنجاز أعمالك بدقة ولا تؤجل قراراً وتجنّب تأزيم المواقف.

عاطفياً: لا تفرض على الشريك ما لا تريده لنفسك، فالمساواة بينكما هي مفتاح النجاح والاستمرارية.

صحياً: لن تقلق بشأن وضع صحي طارىء يشغل بالك بعض الوقت لأنه غير خطر.

توقعات اليوم لبرج العقرب 24 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني

مهنياً: استعد لمهامّك جدّاً وادرس خطواتك ومشاريعك بدقّة وتروٍّ، وبادر الى إنجاز الأعمال المهمة والصعبة.

عاطفياً: حافظ على الهدوء المطلوب هذا اليوم، وخصوصاً أن بعض المواجهات قد لا تكون في مصلحتك كما جرت العادة.

صحياً: قد تصاب بتقلص عضلي نتيجة الإرهاق الذي تتعرض له في العمل، لكن العلاج متوافر وفعال.

توقعات اليوم لبرج  القوس 22 تشرين الثاني – 21 كانون الأول

مهنياً: يناسبك هذا اليوم بظروفه وأجوائه، والثقة بالنفس هي أبرز عناوين نجاحك في المرحلة المقبلة.

عاطفياً: تمر بيوم من الفراغ العاطفي، لكنّ ذلك لن يدوم طويلاً إذا ما تمّت معالجة الموضوع.

صحياً: متعتك تكمن في الحصول على حمام دافىء بعد يوم طويل من العمل الشاق، وعنادك يجعلك تصر على إعادة لياقتك البدنية.

توقعات اليوم لبرج  الجدي 22 كانون الأول – 19 كانون الثاني

مهنياً: تذهب في رحلة أو سفر أو تعرف مناسبة مهمة مع الزملاء، يخفّ الضغط هذا اليوم وتكون الأمور هادئة جداً.

عاطفياً: تقضي ساعات على الهاتف تتحدث مع من تريد أن تكسب قلبه أو أن تعيش معه مغامرة ربما، تبدو متحمّساً جداً.

صحياً: لا تكثر من سلوك المرتفعات فهي غير مفيدة للقلب، أما إذا أردت أن تمارس المشي فاختر المناطق السهلية.

توقعات اليوم لبرج  الدلو 20 كانون الثاني – 18 شباط

مهنياً: مسؤولياتك كبيرة وتزداد يوماً بعد يوم، فحاول ألا تتسرع حتى لا تقع في المحظور وتدفع الثمن غالياً.

عاطفياً: تجد الشريك إلى جانبك في كل الخطوات المقبلة، وهو قد يفاجئك بتقديم أفضل الأفكار البناءة والمفيدة لك.

صحياً: لا ينفع الندم بعد أن تكون قد تسببت بالسمنة لنفسك، عندها يكون قرار التخلص منها غير سهل.

توقعات اليوم لبرج  الحوت 19 شباط – 20 آذار

مهنياً: إذا أردت القيام بخطوة أو مبادرة، فافعل ذلك اليوم لأن فرص النجاح تبدو أوفر حظاً.

عاطفياً: تكون مستعداً لتحمّل كل المسؤوليات، لكن لا بد من عدم اتخاذ قرارات أساسية وتغييرية في حياتك العاطفية.

صحياً: الحساسية التي تعانيها منذ الصغر قد تجد لها حلاً موقتاً، لكنها تعاودك بعد توقف العلاج.


developed by Nour Habib & Mahran Omairy