تحليلات سياسية

توقيف اثنين من المعتقلين الفلسطينيين الفارين من سجن إسرائيلي في مدينة الناصرة

أعلنت الشرطة الإسرائيلية في بيان أنّ اثنين من الفلسطينيين الستة الذين فروا من سجن في وقت سابق هذا الأسبوع جرى توقيفهم ليلة الجمعة في شمال إسرائيل.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن “الشرطة في المنطقة الشمالية ألقت القبض منذ وقت قصير على اثنين من المساجين الهاربين (…) في مدينة الناصرة” دون إعطاء تفاصيل إضافية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار أطلقت تحذيرا من صاروخ قادم قرب حدود إسرائيل مع قطاع غزة اليوم الجمعة.

بأتي ذلك بعد ساعات من اعلان اعتقال الشرطة اثنين من الفلسطينيين الستة الذين فروا من سجن إسرائيلي شديد الحراسة في وقت سابق هذا الأسبوع

وذكرت صحيفة “هآرتس” أن الاثنين اعتُقلا بعدما اشتبه بهم أحد الممواطنين، فقام بتبليغ الشرطة بوجودهما على الفور، كما أشارت الصحيفة إلى أن زكريا الزبيدي، أحد أبرز الفارين ليس بين الموقوفيْن.

وأضافت “هآرتس” أن جهاز الموساد يحقق مع عضوي حركة الجهاد الإسلامي، محمود عارضة (المعتقل منذ 1996) ويعقوب قادري (معتقل منذ 2003) في هذه الأثناء.

وتقدر الشرطة الإسرائيلية أن الأسرى الأربعة البقية لم يعودوا بداخل الأراضي الإسرائيلية وكان مسؤولون إسرائيليون قالوا سابقاً إنهم يعتقدون إن “قسماً على الأقل من بين الستة” دخل إلى الضفة الغربية.

وتنفذ القوات الإسرائيلية عملية مطاردة واسعة النطاق منذ فرار الفلسطينيين الستة الإثنين من سجن جلبوع (شمال) الخاضع لحراسة مشددة عبر نفق تم حفره أسفل مغسلة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي مساء الأربعاء نشر تعزيزات عسكرية جديدة في الضفة الغربية المحتلة لـ”مطاردة” الفارين و”الحؤول” دون وقوع أعمال عنف.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن “اعتقال الأسيرين الفارين لم يكن نتيجة عمل استخباراتي أو جهد عملاني”، بل “نتيجة يقظة المتسوطنين الذين لاحظوا وجودهما واستدعوا الشرطة”، على حد تعبيرها.

وفي وقت سابق اليوم، قامت شرطة الاحتلال تقوم بتفتيش المباني غير المأهولة وتفحص كاميرات المساجد بقرية صندلة في الأراضي المحتلة عام 48 على تخوم جنين الشمالية، بحثاً عن الأسرى الستة الذين تحرروا من سجن جلبوع.

ونقل معلق الشؤون السياسية في “القناة 12” الإسرائيلية، من أجواء الحكومة الإسرائيلية عن وجود حديث يتعلق بـ”عمليةٍ ضخمةٍ كانت تُعَدُّ في غزة، مؤكداً أنَّ عملية تحرر سجناء سجن جلبوع الـ 6 “عرقلتها”.

ووصف القائد السابق لسجن جلبوع عملية تحرر 6 أسرى فلسطينيين أنه “أخطر حادث يمكن أن يحدث، وحدث مخجل، وسجن جلبوع يعتبر منشأة متينة”، بحسب ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.

وخلال الأيام السابقة، أكدت وسائل إعلام إسرائيلية عدم وجود أي معلومات استخبارية ملموسة على طاولة الشاباك، ولا لدى محقّقي الشرطة، ولا لدى أي أحد حول هروب الأسرى، و”هذه هي المشكلة الكبرى”، بحسب وصف مراسلي هذه الوسائل، والتي أكدت هذه أنَّ “عمليات التحقيق والمطاردة وصلت إلى طريقٍ مسدودٍ”.

وفي السياق، نقل الإعلام الإسرائيلي، عن مصدر أمني رفيع المستوى، أن “هروب الأسرى من السجن يعكس سلسلة من الإخفاقات الخطرة”.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت، اليوم، 5 من ذوي الأسرى المتحررين من سجن جلبوع بعد مداهمتها منازلهم في بلدتي عرابة وبئر الباشا جنوب جنين.

وشهدت بلدة عرابة مواجهات عنيفة عقب اقتحام قوات الاحتلال.

وتصدي الشبان الفلسطينيين لها، فيما داهم جنود الاحتلال المنازل وفتشوا محتوياتها كما اعتقلوا أشقاء الأسير المحرر محمود عبد الله عارضة، إضافة إلى ابن خال الأسير المحرر يعقوب قادري وأخيه من بلدة بئر الباشا.

وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر الأربعاء، حملة اعتقالات طالت عدداً من قرى وبلدات جنين بحثاً عن المتحرّرين الـ 6 من سجن جلبوع”.

وتمكّن 6 من الأسرى الفلسطينيين من التحرر من سجن جلبوع قرب مدينة بيسان المحتلة، فجر يوم الإثنين. ويُعتبر هذا السجن من أكثر سجون الاحتلال الإسرائيلي تحصيناً

ووفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية، فإنّ الأسرى الذين تمكنوا من التحرر من السجن عبر نفق، هم زكريا الزبيدي، مناضل يعقوب نفيعات، محمد  قاسم عارضه، يعقوب  محمود قدري،  أيهم  فؤاد كمامجي، محمود  عبد الله عارضه، والخمسة الأخيرون ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي.

وعقب إعادة اعتقال إسرائيل لأسيرين نجحا بالفرار من سجن “جلبوع” الإثنين الماضي فيما حملت حركة “فتح” الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن حياة الأسيرين “العارضة” و”قادري” (إضافة موقف حركة فتح)

حمل نادي الأسير الفلسطيني، وحركة “فتح”، إسرائيل المسؤولية عن أي أذى يلحق بالأسيرين الفلسطينيين الذين أعيد اعتقالهما، الجمعة، عقب نجاحهما بالفرار من سجن “جلبوع” الإسرائيلي الاثنين الماضي.

وقال قدورة فارس، رئيس نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) للأناضول: “نحمل الاحتلال المسؤولية عن أي أذى يمكن أن يقع بحق الأسيرين الذين تم إعادة اعتقالهما”.

ودعا فارس، الصليب الأحمر الدولي على وجه الخصوص أن يزور هذين الأسيرين، وأن يطمئن أنهما لا يخضعان لتحقيق يتخلله تعذيب جسدي.

وأكد فارس أن الأسيرين “سيخضعان لتحقيق قاس، لأن إسرائيل لديها مئات الأسئلة وتريد إجابات سريعة عليها”.

وأضاف: “نعلم أن صراعنا مع هذا الاحتلال مؤقت، وفي هذا الصراع معركة كر وفر، وفيه انتصار وفيه تراجع، وما جرى مؤسف ومؤلم لكنه متوقع ونتمنى السلامة لبقية الأسرى”.

بدورها، حملت حركة “فتح” الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن حياة الأسيرين محمود عبد الله عارضة (46 عامًا) ويعقوب محمود قادري (49 عامًا)، وحذرت من تداعيات المس بهما.

وطالبت في بيان لها، مؤسسات المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل لتوفير الحماية للأسرى داخل سجون الاحتلال ولوقف الهجمة الاحتلالية التي تمارس عليهم.

وذكرت وسائل إعلام عبرية، الجمعة، أنّ قوات إسرائيلية، ألقت القبض على اثنين من الأسرى الفلسطينيين الستة، الذين فروا فجر الإثنين الماضي، من سجن “جلبوع” الإسرائيلي.

وذكرت قناة (كان)، أن الأسيرين اللذين تم اعتقالهما هما “يعقوب قادري ومحمود العارضة” (من حركة الجهاد الإسلامي).

ونجح 6 معتقلين، جميعهم من سكان محافظة جنين شمالي الضفة الغربية، بالفرار من سجن “جلبوع” شديد الحراسة، الإثنين الماضي.

وتقول سلطة السجون الإسرائيلية إن الأسرى استخدموا نفقا من فتحة في زنزانتهم للخروج من السجن.

وأحد الأسرى الفارين، هو زكريا الزبيدي، عضو المجلس الثوري لحركة “فتح”، أما الخمسة الباقين، فينتمون لحركة “الجهاد الإسلامي”، وهم: مناضل يعقوب نفيعات، ومحمد قاسم العارضة، ويعقوب محمود قدري، وأيهم فؤاد كممجي، ومحمود عبد الله العارضة.

 

 

صحيفة رأي اليوم الالكترونية


developed by Nour Habib & Mahran Omairy