بوابة الشرق الأوسط الجديدة

featured صحافة عالمية

لماذا لا يريد ترامب محاربة إيران؟

 

تحت العنوان أعلاه، نشرت “نيزافيسيمايا غازيتا” مقالا حول خيارات ترامب، في مواجهة الجمهورية الإسلامية، على خلفية تحميل طهران مسؤولية ضرب منشآت أرامكو النفطية.

وجاء في المقال: قبل 10 أيام، كان ينتظر أن يكون الحدث الأبرز في الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ستعقد في الفترة من الـ 24 إلى الـ 30 من سبتمبر، اجتماع بين الرئيسين الأمريكي والإيراني، دونالد ترامب وحسن روحاني. لكن واشنطن وطهران، صرحتا، بعد الهجوم على منشآت أرامكو السعودية، بأن الحديث لا يمكن أن يدور عن أي لقاء.

فقد أدى الهجوم إلى جولة جديدة من المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران. ومع ذلك، استخدم ترامب شخصيا لهجة أكثر حذرا. فقال إن هناك عدة طرق للتأثير على إيران، عدا الحرب.

من اللافت للنظر أن موقف ترامب الحالي يتناقض بحدة مع سلوكه في العام 2017. فحينها، وبعد أقل من ثلاثة أشهر من توليه منصبه، لم ينتظر سوى يومين لإعطاء الأمر بغارات جوية ضد سوريا بسبب هجوم كيميائي مشكوك فيه.

وهكذا، فيبدو أن ترامب، المعروف باندفاعه، يتوخى الحذر على خلفية حملته الانتخابية.

وهكذا، فهو بغنى عن قفزة في أسعار النفط تنجم عن اندلاع حرب مع إيران وتؤثر سلبا في الاقتصاد العالمي، بما فيه الأمريكي، قبل عام من الانتخابات. وهو مقتنع أيضا بأن على المملكة العربية السعودية “المشاركة الفعالة أيضا في اللعبة”، في هذه الحالة.

وعليه، يظهر ترامب عدم إصراره على سيناريو القوة، بسبب عدم القدرة على التنبؤ بعواقبه، مفضلا الاستمرار في خنق طهران اقتصاديا من خلال مختلف العقوبات والسعي إلى عزلتها السياسية، بتشكيل تحالف دولي ضد إيران.

روسيا اليوم

بعد لقاءاته في السعودية.. عبد المهدي يبدي تفاؤلا حذرا
طهران تتمسّك بفصل الملفّات: مبادرة للنووي وأخرى لأمن المنطقة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

developed by Nour Habib & Mahran Omairy