علاقات اجتماعية

لمعرفة ما إذا كان زوجك مفرطاً في الحماية

أيمن خطاب

الحرص المفرط علي الزوج أو الزوجة.. وبسط الحماية الشديدة عليه، وحب التملك من كلا الطرفين، يمكن أن يكون كلا الأمرين ضاراً جداً؛ عادة ما يتصرف الشريك بهذه الطريقة بسبب خوفه من فقدان الشخص الذي معه، فيغرقان في مخاوفهما، وهذا هو السبب في أن كلا الشريكين غير قادرين على إظهار ثقتهما الخالصة ببعض؛ حيث أن الشخص الحامي بافراط يريد أن يكون مع شريكه طوال الوقت، وأن يعرف تحركاته على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.. وفقا لموقع (Brightside) لا بد من قرع الجرس على العلامات التي تدل على أن شريكك مفرط في الحماية.. وطرق تمكنك من محاولة معالجة هذا السلوك.

* علامات الشريك مفرط الحماية

– يعبرون عن حبهم العميق في وقت مبكر جداً.. بدلاً من الانتظار لمعرفة إلى أين تتجه العلاقة، ليس هذا فقط، لكنهم يدفعونك لتقديم نفس الإعلان الملزم، من المحتمل أنهم سوف يمدحونك بقولهم كيف تجعلين حياتهم أفضل بكثير ويجبرونك على المحاولة والشعور بنفس الشيء. هذا هو جهدهم لربطك منذ البداية؛ حتى يعرفوا أنك في علاقة حصرية ومخلصة.

– إنهم يشعرون بالغيرة ويستجوبونك عن كل شيء، إنهم يعتقدون أن جميع السكان مغرمون بك، وأنك قد تمدحين أي شخص آخر، إنهم غير آمنين ويجعلون الأمر يبدو وكأن أفعالك مسؤولة عن مشاعرهم؛ لهذا السبب يسألون دائماً أسئلة حول مكانك ومع من كنتِ وماذا كنت تتحدثين، في اللحظة التي يسمعونك فيها تتحدثين عن شريك سابق أو شخص يعتبرونه منافساً، يصبحون غاضبين ويفتعلون المشاكل.

– يحاولون عزلك عن أصدقائك.. وخاصة من الجنس الآخر، إنهم لا يريدونك أن تكوني مع الأصدقاء لأنهم يريدون أن يكونوا النقطة المحورية في حياتك بأكملها، إنهم لا يفهمون أن لديك حياة بعيدة عنهم ويحاولون عزلك، ليس ذلك فحسب؛ بل قد يجعلونك تشعرين بالذنب لتركهم وحدهم واختيار الخروج مع أصدقائك.

– يلومونك على مشاعرهم وأفعالهم السلبية..  فإنهم يلومونك على مشاعرهم؛ بدلاً من قول “أشعر بالغضب”، سيقولون: “أنت تجعلينني غاضباً جداً”.. سوف يقومون بتحريف الأشياء ببراعة حتى لا يتم إلقاء اللوم عليهم.

– يقولون لك ما يمكنك وما لا يمكنك ارتداؤه.. لا يفهم الشريك المفرط في الحماية أنك لا ترتدين ملابس من أجل الحشود، ولكن لنفسك فقط، يُظهر التحكم فيما ترتدينه، إنه يشعر بالغيرة منك بشكل غير معقول وغير آمن بشأن علاقتك، إنهم لا يريدون أن ينظر إليك الناس من حولك، ولهذا السبب يفضلون أن ترتدي ملابس أكثر تحفظاً. في اللحظة التي تبدأين فيها التفكير فيما إذا كان شريكك سيوافق على ملابسك؛ فمن المؤكد أنك في علاقة قمعية.

– يتحققون من هاتفك وموقعك في جميع الأوقات، وسيذهب بعض الشركاء أيضاً إلى حد تثبيت تطبيق تتبع على هاتفك حتى يعرفوا مكانك في جميع الأوقات.

– إنهم يتابعونك في كل مكان مدعين أنه من أجل سلامتك، يعتقد الشركاء المفرطون في الحماية أنك آمنة فقط عندما يكونون في الجوار، وفي خطر عندما تكونين بمفردك؛ لهذا السبب يريدون أن يكونوا معك طوال الوقت، وحتى يتابعونك إلى سيارتك للتأكد من بدء تشغيلها، من المحتمل أيضاً أن يحضروا معك مواعيدك الطبية ويطلبون منك أن تطلبي رأيهم في كل ما يتعلق بحياتك، كما أنهم لا يعتقدون أنه أمر غريب إذا كانوا يريدون دائماً أن يأتوا معك عندما تخرجين مع أصدقائك، قد يغضبون أيضاً إذا لم تردي على هاتفك فوراً.. الآن، هذا السلوك في حد ذاته ليس دائماً مثيراً للقلق، ولكن من المحتمل أن يكون مشكلة إذا لم يفهموا تفسيراتك، إذا كان يُنظر دائماً إلى احتياجاتك وآرائك على أنها خاطئة وتحتاج دائماً إلى الموافقة عليها؛ فهذا يعني أن شيئاً ما ليس صحيحاً تماماً.

* طرق حل هذا السلوك

– قفي على أرض الواقع وحددي القواعد الخاصة بك.. بمجرد أن تفهمي سلوك شريكك، يمكنك إجراء محادثة صادقة ووضع القواعد الخاصة بك، أنت على استعداد لتقديم بعض التنازلات، ولكن ليس على حساب سعادتك، على سبيل المثال، ليس من العدل أن يطلب منك شريكك إبعاد نفسك عن أصدقائك، عليك أن تخبريهم أنهم سيحتاجون أيضاً إلى تقديم تنازلات وقبول بعض الأشياء التي تريدين الاستمرار في القيام بها.

– عرِّفيه على دائرة أصدقائك.. إذا كان شريكك يشعر بالغيرة من أصدقائك فيمكنك دائماً إحضارهم معك، سيرى أن الجميع يحترمك كثيراً، وإذا كان لديك القليل من وقت الفراغ في حياتك؛ فيمكنك الجمع بين علاقتك بأصدقائك بين الحين والآخر.. تظهرين لهم أيضاً أنه ليس لديك ما تخفينه

– قومي ببعض علم النفس العكسي.. إن فعل ما يفعله بك، قد يعمل بشكل جيد مع شريكك شديد الحماية، إذا شعر على سبيل المثال بالغيرة من أصدقائك؛ فيمكنك التصرف بنفس الطريقة بعد خروجهم مع أصدقائهم، من المحتمل أن يدافعوا عن أنفسهم ويطمئنوا لك بشأن سلوكهم اللائق، بهذه الطريقة ستجعلينهم يشعرون كيف تؤثر حمايتهم المفرطة عليك، وقد يرون أنهم بحاجة إلى التغيير.

مجلة سيدتي


developed by Nour Habib & Mahran Omairy