صحة ورشاقة

أربع فوائد صحية لتناول الزبادي يومياً

تناول الزبادي يومياً قد ينعكس إيجاباً على الهضم، وصحة العظام والقلب، والمناعة، لكن ليست كل أنواعه مناسبة للجميع.

 

يُعدّ الزبادي من أكثر منتجات الألبان حضوراً على الموائد حول العالم، ليس فقط لمذاقه المحبّب وسهولة إدخاله في الوجبات اليومية، بل أيضاً لفوائده الصحية المتعددة. ووفق تقرير صحي حديث نشره موقع Verywell Health، فإن تناول الزبادي بانتظام قد ينعكس إيجاباً على الهضم، وصحة العظام، وضغط الدم، والالتهابات في الجسم.

الزبادي والهضم: دعم مباشر لصحة الأمعاء

يحتوي الكثير من أنواع الزبادي على بكتيريا نافعة تُعرف بالبروبيوتيك، وهي كائنات دقيقة تلعب دوراً مهماً في تحسين صحة الجهاز الهضمي. وتشير الدراسات إلى أن الاستهلاك المنتظم للزبادي قد يساعد في تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي، كما قد يسهم في الحد من مشكلات مثل الإمساك أو الإسهال المزمن، بفضل تأثيره الإيجابي في توازن البكتيريا داخل الأمعاء.

مصدر غني بالكالسيوم لصحة العظام والأسنان

يتميّز الزبادي باحتوائه على نسبة عالية من الكالسيوم، وهو عنصر أساسي للحفاظ على قوة العظام والأسنان والوقاية من هشاشة العظام. وتكون بعض أنواع الزبادي مدعّمة بفيتامين D، الذي يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم بكفاءة أكبر، إضافة إلى دوره في دعم المناعة وصحة القلب.

دور محتمل في خفض ضغط الدم

يرتبط تناول الزبادي بانتظام بتحسين صحة القلب والمساعدة في خفض ضغط الدم. ويعود ذلك إلى احتوائه على مجموعة من فيتامينات B، مثل B12 وB2، إلى جانب معادن مهمة كالبوتاسيوم والمغنيسيوم والفوسفور، التي تسهم في تنظيم ضغط الدم والعمليات الأيضية في الجسم.

تقليل الالتهابات ودعم المناعة

تلعب البروبيوتيك الموجودة في الزبادي دوراً في تقوية الجهاز المناعي من خلال تقليل الالتهابات. ويُعدّ هذا الأمر مهماً، نظراً إلى ارتباط الالتهاب المزمن بعدد من الأمراض والحالات الصحية المختلفة.

أي أنواع الزبادي أكثر فائدة؟

  • الزبادي القليل الدسم أو الخالي الدسم

يُصنع الزبادي القليل الدسم من حليب بنسبة 2%، والخالي الدسم من الحليب المنزوع الدسم. وتؤدي إضافة المزارع البكتيرية إلى تكثيف القوام وإضفاء الطعم اللاذع. وتتميّز معظم هذه الأنواع بقوام ناعم وكريمي.

  • الكفير

مشروب زبادي مُخمّر بقوام أخف من الزبادي التقليدي، ويخضع لعملية تخمير أطول مع إضافة حبوب الكفير، ويتميّز بطعم لاذع.

  • الزبادي اليوناني

يُصفّى الزبادي اليوناني لإزالة السوائل ومصل اللبن، ما يمنحه قواماً أكثر كثافة. وهو أغنى بالبروتين وله طعم أكثر حدّة، إذ تحتوي الحصة الواحدة منه على نحو 20 غراماً من البروتين.

  • سكير (Skyr)

سكير هو زبادي آيسلندي أكثر كثافة من الزبادي اليوناني وله طعم لاذع. ويُصفّى بدرجة أكبر، ما يجعله شديد السماكة.

  • الزبادي المجمّد

هو زبادي تقليدي جُمِّد ليُؤكل بطريقة مشابهة للآيس كريم. وتضيف بعض العلامات التجارية سكراً إضافياً بسبب نكهته الأكثر لذعاً مقارنة بالآيس كريم.

  • الزبادي غير المشتق من الألبان

يُصنع من مصادر نباتية مثل اللوز أو كريمة جوز الهند أو الشوفان أو الكاجو أو الصويا. وكما في الزبادي التقليدي، يُحضَّر باستخدام مزارع بكتيرية. وتحتوي كثير من هذه الأنواع على كميات مرتفعة من السكر المضاف، لذا يُنصح بمراجعة القيم الغذائية قبل الشراء.

كيف تختار زبادياً صحياً؟

عند شراء الزبادي، يُنصح بالانتباه إلى المكوّنات، وتفضيل الأنواع السادة الخالية من السكريات والمحليات الصناعية. ويمكن تحسين مذاق الزبادي الطبيعي بإضافة الفواكه الطازجة أو المكسرات أو البذور، من دون التأثير في قيمته الغذائية.

من ينبغي له تجنّب الزبادي؟

رغم فوائده، لا يناسب الزبادي الجميع. فالأشخاص الذين يعانون من حساسية الحليب لا يمكنهم تناوله بسبب احتوائه على بروتينات قد تسبّب تفاعلات تحسسية خطيرة.

أما المصابون بعدم تحمّل اللاكتوز، فقد يواجهون مشكلات هضمية، إلا أن بعضهم يستطيع تحمّل الزبادي بكميات معتدلة، خصوصاً الأنواع التي تحتوي على بروبيوتيك حيّة، نظراً إلى انخفاض نسبة اللاكتوز فيها.

كما يُنصح مرضى السكري، أو من يراقبون استهلاكهم للسكر، بالانتباه إلى كمية السكر المضاف في بعض أنواع الزبادي التجارية.

صحيفة الأخبار اللبنانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى