علاقات اجتماعية

أسباب تؤدي إلى الانفصال بين الزوجين من مختلف بلاد العالم

سامر سليمان

علاقة الزواج علاقة إنسانية خاصة جدًا يدعمها الحب والتقدير والاحترام، فإذا هدأت جذوة الحب، فالتقدير والاحترام كفيلين بدعم العلاقة واستمراريتها، كما يتطلب بقاء العلاقة عادةً مزيجًا من التواصل المفتوح والتعاطف. وللأسف عندما تكون أي من هذه الخصائص مفقودة أو تبدأ في التلاشي، فقد تضعف الرابطة والصلة بين الزوجين وتبدأ الخلافات التي يزيد من وطأتها الافتقار إلى الالتزام والتحديات المالية والخيانة وغيرها من الأسباب التي قد تؤدي للطلاق، بالسياق التالي سيدتي تحدثك عن أسباب تؤدي إلى الانفصال من مختلف بلاد العالم.

 

ارتفاع نسب الطلاق

وفقًا لموقع psychcentral.com، فهناك العديد من الأسباب التي تدفع الزوجين في اتجاه الطلاق على مر السنين وتختلف من بلد إلى آخر، وغالبًا ما تتأثر بشدة بالمعتقدات والممارسات الثقافية.

في الدنمارك:

على سبيل المثال، وجدت دراسة تجريبية خاضعة للرقابة عام 2019 أن الأسباب الرئيسية للطلاق في تلك الدولة تشمل:

قلة الحب والحميمية

مشاكل الاتصال

قلة التعاطف والثقة والاحترام

التباعد بسبب اختلاف الاهتمامات والأنشطة

كذلك فالأزواج الذين يواجهون تحديات في إنجاب الأطفال هم أكثر عرضة للطلاق إذا كان وجود أسرة أكبر يمثل أولوية لأحد الشريكين أو كليهما.

الولايات المتحدة الامريكية

تعاني من نسب مرتفعة من الطلاق، فوفقا لأحدث البيانات المتاحة فقد بلغ معدل الطلاق للنساء 20.5 من كل 1000 زواج، و19.4 للرجال. وفي عام 2020، بلغت المعدلات 14 و13.3 على التوالي لكل 1000 زواج، وأهم أسباب الطلاق

عدم الالتزام

الخيانة

الزواج في سن مبكرة جدًا

توقعات غير واقعية بشأن الشريك أو الزواج

مشاكل مالية

الاختلافات الدينية

فرنسا:

كشفت دراسة على نطاق أصغر في عام 2019 أن الأسباب الرئيسية للطلاق:

الافتقار إلى الالتزام

الخيانة الزوجية

الصراعات الجندرية

كثرة الجدال

أسبانيا:

وفقا للمسح الوطني لعام 2020، فإن أسباب الطلاق في أسبانيا قد تبدو معقدة، ويذكر معظم المشاركين بالاستطلاع أسبابا متعددة للقرار، فقد ساعدت التحولات الثقافية في المواقف والسلوك، وإعادة تحديد سبب اختيار الشريكين للزواج ومن هو الشخص الذي سيتم الزواج منه. فقد تغيرت فكرة الزواج كالتزام مدى الحياة والتي غالبا ما كانت لغرض أساسي هو إنجاب الأطفال وتربيتهم وتطورت تدريجيا إلى التركيز على الإنجاز والرضا الفرديين.

الأسباب الأربعة الأساسية للطلاق و الأسباب الأقل شيوعًا

وفي ذات السياق تناول ذات الموضوع الموقع الرسمي للمعاهد الوطنية للصحة (NIH) nih.gov، (أحد مراكز البحوث الطبية الرائدة في العالم. ويتبع وزارة الصحة الأمريكية)، ووجد أنه ووفقا لدراسات مختلفة، إن الأسباب الأربعة الأساسية للطلاق هي:

عدم الالتزام.

الخيانة الزوجية.

الكثير من الصراع.

قلة العلاقة الحميمة.

في حين الأسباب الأقل شيوعًا هي:

عدم وجود اهتمامات مشتركة

عدم التوافق بين الشركاء.

وهنا سيدتي تحذرك فانتبهي هذه علامات قرب انفصال الزوجين

الأسباب الأكثر شيوعًا للطلاق

وبحسب ذات الموقع ( nih.gov) فالأسباب الأكثر شيوعًا للطلاق هي:

عدم الالتزام (73.2%)

يمكن أن تبدو الرغبة المتضائلة في بذل الجهد لإنجاح علاقتك بمثابة ضعف في التواصل، أو عدم وجود حلول وسط، أو غياب اللطف اليومي بين الزوجين.

كثرة الجدال والصراع (55%)

فالقتال المستمر يمكن أن يشير إلى أن الزوجين غير متوافقين، أو أن كلا الشريكين لديهما اختلافات لا يمكن التوفيق بينها، كذلك فقد تؤثر الحجج التي لا نهاية لها وسوء حل النزاعات على العلاقة وتؤدي بالأزواج إلى الطلاق.

الخيانة الزوجية (54.6%)

تشير الأبحاث التي أجريت مؤخرًا أن: 20% إلى 40% من الزيجات في الولايات المتحدة قد واجهت حادثة خيانة زوجية واحدة على الأقل، حيث الخيانة الزوجية يمكن أن تؤدي إلى الغضب والاستياء، والتي يمكن أن تدمر العلاقة.

الزواج في سن مبكرة (45.7%)

فالزوجين عندما يتزوجان في سن مبكرة، يكون الزوجان غير ناضجين ويحتاج لتطوير الجوانب الرئيسية لشخصيتهما ومن ثم يكتشف الزوج أنه ينمو بعيدًا عن زوجته، ويلاحظ كلا الطرفين غياب الاهتمامات المشتركة، ووجود أهداف حياتية مختلفة، وتبدأ مشاعر العزلة أو الوحدة في الظهور.

توقعات غير واقعية (45.3%)

تعد التوقعات غير الواقعية حول كيفية إدارة الأسرة، والمكان الذي ستعيش فيه، وكيف ستكون قواعد التعامل بين الزوجين أحد أهم أسباب الطلاق.

انعدام المساواة (43.7%)

العلامات المبكرة لعدم المساواة في الزواج قد تشمل المعايير المزدوجة أو وجود شريك واحد يتخذ جميع القرارات، فإذا كان أحد الطرفين يشعر بأنه محاصر في الزواج، فقد يكون ذلك علامة أخرى على عدم المساواة.

الاستعداد غير الكافي (41.1%)

القليل من التحضير قبل الزواج أو عدمه يمكن أن يجعل المعاشرة أمرًا مربكًا. وقد تشمل علامات الإعداد غير الكافي المهارات المتخلفة في صيانة المنزل، أو الأعمال الروتينية المنزلية، وقد يشمل ذلك كذلك أهداف الزواج طويلة المدى المتعلقة بالأطفال والمهن وأدوار الزوج وأنماط الحياة المفضلة.

العنف المنزلي (29.1%)

يمكن أن يكون العنف المنزلي المتضمن السلوك المسيء الذي يُستخدم للحفاظ على السلطة أو السيطرة، وقد لا يقتصر العنف المنزلي على الاعتداء الجسدي فقط. فقد يشمل كثرة اللوم المستمر والترهيب والتلاعب والعزلة الاجتماعية.

مشاكل مالية (28.4%)

إن مواجهة صعوبة في تغطية نفقات الأسرة أو وجود شريك يبالغ في الإنفاق قد يسبب التوتر في الزواج. ومن ثمّ فالتحديات المالية التي لم يتم حلها تُعد أحد أهم أسباب الطلاق.

نقص الدعم الأسري (18.7%)

إذا لم تتفق عائلتك مع زواجك أو مع شريك حياتك، فإن الخلاف الذي تشعر به قد يساهم في مشاعر العزلة والوحدة، فضلا عن الشعور بالحزن على الروابط المفقودة.

مجلة سيدتي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى