دمشق تعلن وقفا مؤقتا لإطلاق النار في حلب لمنح قسد مهلة للخروج
أعلنت وزارة الدفاع السورية، وقف إطلاق النار من الساعة 3 فجرا حتى التاسعة صباحا في 3 أحياء بمدينة حلب (شمال)، ومنحت مسلحي قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مهلة للخروج من المدينة فيما تصر القوات الكردية على البقاء في مواقعها بينما تستمر حالة النزوح في المحافظة.
وقالت الوزارة. في بيان “انطلاقا من الحرص التام على سلامة أهلنا المدنيين في حلب. ومنعا لأي انزلاق نحو تصعيد عسكري جديد داخل الأحياء السكنية. نعلن إيقاف إطلاق النار في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بالمدينة أيضا. اعتبارا من الساعة 3:00 فجر اليوم الجمعة”.
وزارة الدفاع السورية تمنح المجموعات المسلحة، مهلة لمغادرة حلب
وأضافت. أنها تمنح المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم “قسد“، مهلة لمغادرة حلب بسلاحهم الفردي الخفيف حتى الساعة 9:00 صباحا. مشددة على أن “الجيش السوري يتعهد بضمان عبورهم (مسلحي التنظيم) بأمان تام إلى مناطق شمال شرقي البلاد”.
وذكرت أن قوى الأمن الداخلي تنسق مع هيئة العمليات في الجيش لخروج المجموعات المسلحة باتجاه شمال شرقي سوريا.
وأوضحت أن هذا الإجراء يهدف إلى إنهاء الحالة العسكرية تمهيدا لعودة سلطة القانون إلى المدينة وتمكين الأهالي من العودة إلى منازلهم.
وقد ايدت الولايات المتحدة الجمعة وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه دمشق حيث كتب المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك عبر منصة إكس “ترحب الولايات المتحدة بحرارة بوقف إطلاق النار الموقت الذي تمّ التوصل إليه الليلة الماضية في حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب”.
وفي وقت لاحق، أفادت قناة “الإخبارية السورية” بأن أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد في مدينة حلب شهدت حالة من الهدوء. بعد بيان وزارة الدفاع بشأن وقف إطلاق النار ومنح المسلحين مهلة للخروج من المنطقة أيضا.
حصيلة الضحايا المدنيين جراء القتال 9 قتلى و55 مصابا،
والخميس، ارتفعت حصيلة الضحايا المدنيين جراء القتال في حلب إلى 9 قتلى و55 مصابا، منذ الثلاثاء، وفق مدير إعلام صحة حلب منير المحمد. ووسع التنظيم دائرة استهدافاته لتشمل منشآت تعليمية وصحية وخدمية أيضا. فضلا عن الأحياء السكنية داخل المدينة أيضا.
وفي وقت متأخر الخميس، بسطت وحدات من الجيش السوري سيطرتها على معظم حي الأشرفية. فيما بقي الغموض يخيم على الوضع في حي “الشيخ مقصود”.
جاء ذلك بعد شن الجيش السوري قصفا مركزا باتجاه مواقع “قسد” داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية أيضا. التي حولها التنظيم إلى مقرات ومرابض عسكرية ومنطلق لهجمات أيضا.
كما وفي تركيا تظاهر عدد من الاكراد في مدن رئيسية في تركيا الخميس، للمطالبة بوقف الهجمات.
هذا وأفاد حزب المساواة وديموقراطية الشعوب المؤيد للأكراد مئات الأشخاص. تجمعوا في مدينة دياربكر الرئيسية ذات الغالبية الكردية في جنوب شرق تركيا. بينما انضم المئات إلى احتجاج في اسطنبول. قامت الشرطة بتفريقه بشكل عنيف وأوقفت حوالى 25 شخصا، بحسب ما.
والأحد الماضي، أفادت “الإخبارية السورية”. بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم “قسد” بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم “مظلوم عبدي”. لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار 2025، موضحة أنها “لم تسفر عن نتائج ملموسة”.
ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة. وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد أيضا.
ميدل إيست أون لاين



