ذكاء اصطناعي يُبرمج بدلاً منك
ذكاء اصطناعي يُبرمج بدلاً منك.. أطلقت شركة «أوبن آي آي» نموذج «جي بي تي 5.3 كودكس» GPT-5.3-Codex ضمن باقاتها المدفوعة، وهو نموذج مخصّص لمهام البرمجة.
أطلقت شركة «أوبن آي آي» نموذج «جي بي تي 5.3 كودكس» GPT-5.3-Codex ضمن باقاتها المدفوعة، وهو نموذج مخصّص لمهام البرمجة. يهدف هذا الإصدار إلى نقل «كودكس» من أداة تكتب سطور البرمجة فقط إلى نظام ذكاء اصطناعي قادر على المساعدة في كامل مراحل تطوير البرمجيات، من كتابة الكود إلى اختباره وتشغيله ومتابعته.
بحسب الشركة، أصبح «كودكس» قادراً على تنفيذ مهام تشمل تصحيح الأخطاء، إدارة النشر، مراقبة الأداء، كتابة مستندات المتطلبات البرمجية، إعداد الاختبارات. كما وصياغة مؤشرات القياس، تحرير النصوص التقنية، والمساعدة في البحث أيضا. وتقول «أوبن آي آي» إن نسخاً مبكرة من النموذج استخدمت داخلياً في فحص أخطاء التدريب وتشخيص التقييمات وإدارة عمليات الإطلاق أيضا. ما سرّع الوصول إلى النسخة الحالية.
جي بي تي 5.3 كودكس ذكاء اصطناعي : نموذج بقوة مهندس برمجيات
أظهر «جي بي تي 5.3 كودكس» كفاءة قريبة من عمل مهندس برمجيات محترف. ومن خلال تفوّقه في اختبار SWE-Bench Pro. أثبت قدرته على التعامل مع مشاريع برمجية ضخمة وإصلاح أعطالها المعقّدة بنسبة تتجاوز النصف أيضا. وهي مهمة كانت تتطلب جهداً بشرياً كبيراً من أصحاب الخبرة.
وأظهر أيضاً مهارة عالية في إدارة أنظمة التشغيل والتحكّم في الخوادم عبر اختبار Terminal-Bench. إضافة إلى قدرته على تنفيذ مهام مكتبية متكاملة بين عدة تطبيقات في OSWorld أيضا. وهو ميدان اختبار شامل يهدف إلى قياس قدرة الذكاء الاصطناعي على استخدام الكمبيوتر بالطريقة نفسها التي يعتمدها المستخدمون. وتتمثّل الميزة الأهم في كفاءته التشغيلية. إذ يحقق هذه النتائج باستهلاك أقل للبيانات. ما يؤدي إلى استجابة أسرع وتكلفة مالية أدنى عند استخدامه من قبل الشركات والمؤسسات والأفراد أيضا.
تشير «أوبن آي آي» إلى أن النموذج صار أكثر قدرة على التعامل مع الطلبات غير المحددة بدقة، ولا سيما في مهام الويب. إذ ينتج تلقائياً مواقع إلكترونية وواجهات استخدام شبه مكتملة من دون الحاجة إلى توجيه إضافي. وجرت أيضاً تحسينات على التفاعل داخل تطبيق «كودكس» عبر تحديثات تقدّم متكررة. مع إتاحة توجيه العمل أثناء التنفيذ من خلال إعداد خاص أيضا.
يتوافر «جي بي تي 5.3 كودكس» حالياً لمشتركي خطط «تشات جي بي تي» المدفوعة في جميع البيئات التي يعمل فيها «كودكس». بما يشمل التطبيق، وسطر الأوامر، وإضافات بيئات التطوير، والويب أيضا. على أن يتاح عبر واجهة برمجية API لاحقاً. وتؤكد الشركة أن النموذج يعمل بسرعة أعلى بنسبة 25 في المئة بفضل تحسينات في البنية التحتية والاستدلال، مع تشغيله على أنظمة «إنفيديا» GB200 NVL72.
أمن رقمي عبر الـAI
في مجال الأمان الرقمي، ترى «أوبن آي آي» أن نموذج «جي بي تي 5.3 كودكس» يمتلك قدرات متقدمة في مهام الأمن السيبراني. ما دفعها إلى تصنيفه ضمن فئة «القدرات العالية». وهو توصيف يستخدم للنماذج القادرة على تحليل الأنظمة، فهم الثغرات، والمساهمة في بناء أدوات حماية رقمية متطورة أيضا.
وضمن هذا الإطار. أطلقت الشركة برنامج Trusted Access for Cyber لتنظيم الوصول إلى هذه القدرات الحساسة وحصرها بالجهات والباحثين العاملين في المجال الدفاعي أيضا.
كذلك وسّعت نطاق وكيلها الأمني Aardvark. وهو أداة ذكاء اصطناعي تساعد فرق الأمن على اكتشاف المخاطر والاستجابة للحوادث بوتيرة أسرع. ودعماً لهذا التوجّه.خصّصت «أوبن آي آي» عشرة ملايين دولار على شكل أرصدة لاستخدام واجهة البرمجة API، بهدف دعم مشاريع الحماية والأمن السيبراني وتشجيع الاستخدام الدفاعي للذكاء الاصطناعي أيضا.
صحيفة الأخبار اللبنانية



