تحليلات سياسيةسلايد

عشية زيارته المرتقبة لمصر.. هل ينجح “بايدن” فيما فشل فيه “سوناك”

هل ينجح الرئيس الأمريكي بايدن غدا في إقناع السلطات المصرية بالإفراج عن الناشط المصري علاء عبد الفتاح المضرب عن الطعام والشراب منذ خمسة أيام، وتحديدا مع بدء مؤتمر المناخ؟

سؤال شغل الرأي العام المصري ،وثار حوله جدل صاخب عشية زيارة الرئيس المرتقبة لمصر غدا الجمعة 11/11.

يذكر أن مسؤولا بالإدارة الأمريكية قد صرح بأن زيارة بايدن ستتطرق إلى ملف حقوق الإنسان في مصر، وهو الأمر الذى دعا البعض إلى التفاؤل بحدوث انفراجة في هذا الملف،في حين دعا آخرون لعدم التعويل على أمريكا.

ad

الكاتب أحمد السيد النجار رئيس مؤسسة الأهرام الأسبق خاطب الرئيس السيسي بقوله: “دعك من ضغوط الغرب العنصري والانتهازي والمتلون وأنا لا أحبها ولا أبالي بها ومستجدعك في تجاهلها، افعلها لأجل الحق واحترام حرية وحياة وحقوق الإنسان والسلام الاجتماعي ووحدتنا ولحمتنا كأمة عظيمة تكمن قوتها في وحدتها.”.

وتابع النجار: “حرر كل أبناء الوطن من المعارضين السلميين سواء علاء عبد الفتاح أو غيره، فأسرهم ومصر كلها بحاجة لأن تفرح وأن تفاخر بوطن حر يعيش فيه أبناؤه أحرارا كراما سواء كانوا في موقع المعارضة السلمية أو الموافقة”.

جدل صاخب حول علاء عبد الفتاح

في ذات السياق لا يزال الحديث عن الناشط المصري علاء عبد الفتاح طاغيا، إلى حد وصف البعض لمؤتمر المناخ بأنه “مؤتمر علاء عبدالفتاح”.

فالبعض يعتبره بطلا قوميا ،في حين يصفه آخرون بـ”الخائن”.

من هو؟

الخبير الاقتصادي د. رمزي الجرم تساءل مستنكرا: “مش عارف مين علاء عبدالفتاح ده، اللي الدنيا مقلوبة علشانه. بريطانيا الاستعمارية، ولسه فرنسا هتطلع تقول كلمتين هي كمان، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، اللي المفروض انه موظف دولي تابع للمُنظمة الدولية، ومن المُفترض ان يكون لديه حد أدنى من اللياقة وينأي بنفسه عن الانحدار إلى المستوى المُتدني الذي وصل اليه بتصريحاته الاستفزازية ، ولم يُحرك مشاعره، قتل الملايين من الأبرياء في سورية والعراق واليمن وليبيا”.

الإجراء الجديد

أسرة علاء عبدالفتاح قالت إن أمه وصلت عند سجن وادي النطرون اليوم الخميس، فأخبرتها إدارة السجن بأنه ممنوع الانتظار هنا،و رفضوا أخذ أي جواب سواء الجواب الذي كتبته لعلاء أو النيابة وقالوا لها: “علاء اتخذ معه إجراءات طبية بمعلومية جهات قانونية”!

وتساءلت الأسرة: يعني إيه؟ وكيف لا يتم إخطار العائلة والمحامين؟؟
أخته تتحدث

من جهتها بثت منى سيف شقيقة علاء عبدالفتاح فيديو اليوم الأربعاء استنكرت فيه الحملة الشعواء على أخيها، مؤكدة أن أخاها محكوم عليه بالسجن 5 سنوات بسبب “جنحة” وليست جناية كما يفتري كارهوه.

وقالت إن هناك تزييفا متعمدا للحقائق.

من جانبه قال المحامي خالد علي إن علاء عبد الفتاح صدر ضده الحكم بسبب عمله “شير” لبوست مكتوب فيه خبر عن سجين مات فى سجن العقرب 2 من التعذيب والنيابة قالت هو مات فعلاً لكن ليس من التعذيب، وصدر الحكم ضد علاء بزعم نشره أخبار كاذبة.

رد السيسي

من جانبه قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري إن الرد المصري على رئيس الوزراء البريطاني يعكس الموقف الذي أبلغه الرئيس السيسي لرئيس الوزراء البريطاني، حيث أكد خلال اجتماعه معه في شرم الشيخ على أربع نقاط هامة هي:

– أن مصر ترفض التدخل في شؤونها الداخليه من حيث المبدأ ، وترفض الإساءة لسمعتها إزاء التعامل مع ملف حقوق الإنسان لحسابات سياسية أو داخلية، مشيرا إلى أن رئيس وزراء بريطانيا أراد اصطحاب علاء عبد الفتاح معه لظروفه الصحية، لكن الرئيس السيسي أكد أن مصر لاتقبل الابتزاز من أي أحد.

وقال بكري إن رئيس الحكومة البريطانية لم يستطع أن يجد مبررا مقبولا سوى الرجاء والتمني.

وقال إن الرئيس السيسي قال له: إنه رئيس مصر وإنه أقسم على حماية الدستور والقانون.

واختتم بكري قائلا: إذا كان المستعمر البريطاني لم يسمع تحذير عبدالناصر في حرب 1956، فليسمعه الآن من الرئيس السيسي ، ومن مصر كلها.

 

صحيفة  الاخبار اللبنانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى