سلايدمشاهير

فضل شاكر الى الحرية؟

لا تزال قضية الفنان التائب فضل شاكر تشغل أروقة المحاكم، وذلك بعد تسليمه نفسه للسلطات اللبنانية في تشرين الأول الماضي.

 

لا تزال قضية الفنان التائب فضل شاكر تشغل أروقة المحاكم، وذلك بعد تسليمه نفسه للسلطات اللبنانية في تشرين الأول الماضي. وفي أحدث تطورات الملف، أعلنت المحكمة العسكرية تأجيل جلسة محاكمة شاكر، التي كانت مقررة يوم الثلاثاء المقبل، إلى نهاية شهر حزيران (يونيو) الجاري، برئاسة العميد وسيم فياض. وسط معلومات متداولة عن تدهور حالته الصحية.

لجنة طبية لمتابعة وضعه الصحي

في هذا السياق، أفادت المعلومات المتداولة بأنه، وبناءً على طلب وكيلته المحامية أماتا مبارك، جرى تكليف لجنة طبية متخصصة للإشراف على الوضع الصحي لصاحب أغنية «الحب القديم». وأشارت المصادر إلى أن التقرير الطبي تحدث عن مضاعفات صحية دقيقة يعاني منها شاكر، أبرزها ارتفاع ضغط الدم ومضاعفات مرض السكري، ما يستدعي الإفراج عنه لمتابعة علاجه، خشية تعرضه لمضاعفات خطيرة قد تصل إلى فقدان البصر.

جلسة مفصلية في مسار القضية

على صعيد متصل، أكدت المعلومات أن الجلسة المرتقبة ستكون مفصلية في قضية شاكر، الذي يواجه اتهامات مرتبطة بأحداث عبرا (صيدا) عام 2013، والتي أسفرت عن سقوط شهداء من الجيش اللبناني. كما توقعت المصادر أن تشهد الجلسة الأخيرة تطوراً بارزاً قد يفضي إلى الإفراج عنه، بعد تبرئته من عدد من القضايا التي يواجهها.

رسالة دعم من نجله

من جهته، علّق محمد شاكر، نجل الفنان فضل شاكر، على هذه التطورات عبر حسابه على «إنستغرام»، قائلاً «الحرية والعدالة لفضل شاكر… آن الأوان للإنصاف». وكان فضل شاكر قد أعلن اعتزاله الفن عام 2012، معلناً تأييده للثورة السورية، قبل أن يبرز اسمه لاحقاً بين المتهمين في قضية عبرا. وعلى إثر ذلك، لجأ إلى مخيم عين الحلوة (صيدا)، حيث أمضى فترة من التواري عن الأنظار هرباً من الملاحقة القضائية، قبل أن يعود إلى الساحة الفنية مجدداً ويسلّم نفسه للسلطات اللبنانية.

صحيفة الأخبار اللبنانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى