علاقات اجتماعية

لا تتوقعي الكثير وكوني أقرب للواقعية !!

لا تتوقعي الكثير وكوني أقرب للواقعية !! لكل امرأة تجاه حبيبها آمال وأحلام تتأملها منه دائماً، وكأن باب المثالية مفتوح على مصراعيه لديها، في حين عدم النظر بواقعية وفوق ما تتوقعينه من الرجل بكثير هو ما يخيّب أملك ويصيبك بالإحباط، لذا من الأهمية أن تعرف الزوجة تجاه زوجها أو الحبيبة تجاه حبيبها كل الأمور التي تتأملها منه (بواقعية) وليس أكثر مما تتوقع حتى لا تصطدم بجدار من الإحباطات نتيجة لتلك الـتأملات والآمال الكبيرة، وهنا نضرب أمثلة:

– تتأملين من الرجل دائماً أن يحرص على حفظ وعوده التي قدمها لك :

كاللقاء على سهرة عشاء وغيره في ليلة ما. لكن ليس بالضرورة أن تحملي كل الآمال في هذا الاتجاه. فعلى ظروفاً معينة أو مزاجه العام منعه من الإيفاء بالوعد لمشكلات مرتبطة بعمله أو مع الأصدقاء وغيرها. وليس معنى ذلك أن حبه قل تجاهك.

– الحفاظ على الطاقة الايجابية وعدم التركيز على الجوانب السلبية أمر ضروري للحفاظ على نجاح العلاقات طويلة الأمد،:

ونقطة ايجابية أخرى أنك لا تختبر مشاعرك وجها لوجه. ويدفعك ذلك لمحاولة التواصل مع شريكك بكافة الطرق والتعبير عن مشاعر الاشتياق. وكوني واقعية فيما تتأملينه من شريكك. فللأجواء والأوقات والظروف تأثيرها على الرجل. ولاشك أنه سيعود يبادلك نفس المشاعر في الوقت المناسب.

– من أكبر الأخطاء التي قد تقعين فيها وتنسحب تبعاتها على علاقتك العاطفية مع شريكك، هي المقارنة بين علاقتك العاطفية وما تظنين نفسك تعرفينه عن علاقات الآخرين:

لذا تجنبي أن تقارني نفسك مع الآخرين. والجوانب المضيئة في حياتهم كما تظنين. وفكري دائماً بواقعية مع شريكك لتنالي منه المحبة المطلوبة التي يكنها لك.

– من المعروف أن المرأة تحب أن تجد هذا الشخص الذي يشاركها كافة تفاصيل حياتها لتقع في حبه وتستمر علاقتهما للأبد”

لذلك، تتوقع أغلب الفتيات منه دائما بعض الأمور التي لن ترغب في طلبها مباشرة وتتأملها منه، فتعتقد أن على رجل أحلامها أن يفهم متطلباتها دائما دون أن تفصح عنها، في الوقت الذي على المرأة تعرف كيف توصل ما تريده لشريكها بطريقتها التي ترضيه ويفهما ويلبي لها كل ما تريده، فكوني ذكية في ذلك.

– مع بداية أي علاقة ارتباط أو حب بين حبيبين أو شريكين، تحلم جميع الفتيات في قضاء أوقات خاصة مع شريك الحياة :

كما ترغب في جعلها أوقات سعيدة ومميزة كنزهات الشاطئ أو احتساء الشاي الساخن في المساء. تلك اللحظات الخاصة تعمل على توطيد علاقة الحب وتأجج مشاعر الرومانسية، لكن عليك سيدتي أن لا تتوقعي وأن تعرفي مزاج حبيبك لذلك وأوقاته المناسبة وأجواءه التي يحتاجها حتى تتحقق لك تلك الأحلام ولا يخيب ظنك.

بوابة الشرق الأوسط الجديدة

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى