نصائح ذهبية لعودة دراسية ناجحة

القاهرة – مع بداية العام الدراسي الجديد، يقدم خبراء الصحة النفسية النصائح التي تساعد الوالدين على تهيئة أبنائهم جسديا ونفسيا ومشاركتهم اعباء العملية التعليمية بكل سلبياتها وإيجابياتها لتخطي العقبات وتجاوز الأخطاء.

فكل عام دراسي هو بداية جديدة منفصلة تماما عن غيره من التجارب.

وينصح الخبراء بتعويد الابناء على الالتزام بمواعيد النوم والاستيقاظ قبل بدء العام الدراسي بأسبوع على الأقل حتى لا تكون البداية صادمة لهم ومتعبةٍ، كما يجب التخفيف تدريجياً منٍ أنشطة الصيف من لعب ورحلات وعدد ساعات مشاهدة التلفاز، حتى يتجهزون جسمانياً ونفسياً للدخول إلى المدرسة.

وينصح الخبراء بتناول وجبة الإفطار فقد أثبتت الدراسات ان الطلاب الذين يتناولون الإفطار هم اكثر قدرة على التركيز من الطلاب الذين لا يأكلون في الصباح مع مراعاة اختيار وجبة الغداء التي سيصطحبها الطالب الى المدرسة لانها تضمن تأمين الطاقة له طوال اليوم.

ولا بد ان يعرف الطالب ان الدراسة هي مسؤوليته وان عدم الدراسة او التهاون في أدائها يؤدي الى انخفاض تحصيله الدراسي.

ومن الأفضل تخصيص مكان مناسب للمذاكرة بعيدا عن التلفاز وغيره من المغريات مع تحديد توقيت معين يتوجب عليهم الجلوس وحل الواجب فيه والتأكد من انتهاء من فروضه المنزلية قبل السماح له بالذهاب للعب أو لمشاهدة التلفاز.

ويمكن منح الطالب فرصة للاطلاع على مواد الصف الجديد خاصة قصص اللغة العربية واللغة الإنكليزية حيث تكون مادة مشوقة جذابة تتيح للطالب التهيئة الذهنية للعام الدراسي الجديد.

وينقطع التواصل عادة بين زملاء الصف في عطلة فصل الصيف بسبب انشغال كل شخص مع عائلته فالبعض يسافر والبعض الآخر ينشغل بنشاطات تجعله ينسى رفاق الصف.

ويعتبر خبراء التربية ان التواصل ضروري بين زملاء الدراسة حيث يمكن ان يكون عبر اتصال هاتفي او زيارة لجعل الطالب يحن الى صداقات المدرسة وايام اللعب معهم وبالتالي سيتحمس للقائهم من جديد.

ويؤكد المختصون في دراسة نفسية الطفل على ضرورة تذكﯿر الأھل للأبناء باھمﯿة المدرسة وما توفره من مهارات وخبرات وفرص تعلﯿمية ونشاطات ابداعﯿة والعاب ترفﯿهية وبرامج مفﯿده تشبع احتﯿاجاتهم المتعددة في مجاﻻت العلم والمعرفة واللعب.

ويفضل التسوق للمدرسة مبكرا بمعنى ان تكون جميع اللوازم المدرسية للاطفال جاهزة قبل بدء الدراسة بأسبوعين مثلا مما يعطيهم انطباعا بأهمية الوقت والتخطيط وأهمية العام الدراسي الجديد.

واثناء الدراسة لا يجب ان تنسى الام قراءة المﻼحظات التي يدونها المدرسون في دفاتر المذكرات او المفكرة والتي تعتبر من الطرق المتبعة في التواصل بﯿن الاطراف الثلاثة.

كما على الام ان تحرص على الاتصال بالمدرسين لمعرفة الخطة الدراسية المقبلة حتى يتم الاستعداد للمساعدة مع مراعاة توجيه الابناء الى اهمية القراءة المسبقة للدروس حتى ان لم يطلب المدرس ذلك مع تخصيص وقت للقراءة مع الابناء سواء من الكتب المدرسية او غيرها من الكتب المفيدة لهم. ومن المهم التحدث مع الابناء والاستماع لهم والتعرف على كيفية قضاء يومهم والمشاكل التي يواجهونها بغاية توطيد العلاقة بين الطرفين. والام المناطة بعهدتها اعداد شعب طيب الاعراق مطالبة بتنبيه الابناء بضرورة المحافظة على ممتلكات المدرسة، واعتبار ان الادوات التعليمية الموجودة فيها هي جزء من ممتلكات المنزل والوطن ويجب المحافظة عليها من التلف او السرقة.

ومن مهام الام التي تامل في ان تعيش تفوق ابنها لحظة بلحظة تفقد الحقائب المدرسية لطفلها باستمرار، والتأكد من خلوھا من بقايا اﻻطعمة.

ميدل ايست أونلاين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى