
خاص
قدمت وزارة الثقافة السورية نفسها في إعداد جيد لمؤتمر صحفي يتعلق بإطلاق معرض دمشق الدولي للكتاب على نحو يليق بالفكرة، من خلال تنظيم المؤتمر وآلية التعاطي مع الضيوف والصحفيين والكتاب .
فقد دعت الوزارة إلى حشد ثقافي وإعلامي منظم مساء الثلاثاء الماضي في قاعة الأمويين في فندق الشام بدمشق تخلله مؤتمر صحفي مختصر أجاب فيه وزير الثقافة نفسه محمد ياسين الصالح على أسئلة تناولت فحوى الفاعلية وأهميتها بعد كلمة له قال فيها إن المعرض يشكل حدثاً وطنياً جامعاً، يعزز وحدة السوريين المستندة إلى الثقافة المشتركة، ويربطهم بالعالم عبر بوابة العلم والمعرفة.
وقدمت في المؤتمر عدة أفلام وثائقية قصيرة ، وبعض الكلمات الترحيبية ، إضافة إلى شرح عن تفاصيل المعرض الذي سيفتتح في الخامس من شباط القادم يتعلق بمشاركة أكثر من 500 دار نشر بأكثر من 100 ألف عنوان من 35 دولة عربية وأجنبية، كما أوضح السيد سعد النعسان معاون وزير الثقافة ..
ويتضمن المعرض على هامشه أكثر من 650 فعالية فكرية وأدبية وتاريخية، فضلاً عن مشاركة أكثر من 500 كاتب ومفكر وباحث تأكيداً على حضور المبدعين في صلب هذا الحدث، إضافة إلى إطلاق سلسلة من الجوائز والمبادرات الثقافية خلال المعرض.
وخلال المؤتمر الصحفي أجاب وزير الثقافة عن مجموعة تساؤلات توسعت دائرتها للحديث عن أولويات تتعلق بتفعيل الأنشطة الثقافية السورية تتعلق بالسينما والمسرح والكتاب وجدية سياسة الوزارة في التفاعل مع الأنشطة الثقافية الوطنية كما جاء في إجابة الوزير على سؤال يتعلق بغياب الوزارة عن مسابقة أدب السجون التي أقامتها دار توتول.
وقد وزعت العلاقات العامة في الوزارة هدية رمزية على ضيوف المؤتمر وهي عبارة عن دفتر ملاحظات أنيق مؤهل لتقديم الدعم بالطاقة لأجهزة الخليوي الحديثة .
بوابة الشرق الأوسط الجديدة



