وفد من «قسد» برئاسة مظلوم عبدي في دمشق لبحث عملية الاندماج العسكري

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أن قيادات من قواتها تلتقي في دمشق بمسؤولين حكوميين، في إطار مباحثات بشأن عملية الاندماج العسكري.
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أن قيادات من قواتها تلتقي في دمشق بمسؤولين حكوميين، في إطار مباحثات بشأن عملية الاندماج العسكري.
وأكدت «قسد»، في بيان لها، أن «الوفد الزائر يضم القائد العام مظلوم عبدي، وعضوة القيادة العامة سوزدار حاجي، وعضو القيادة العامة علي حسن، بالإضافة إلى أعضاء آخرين من القيادة».
وأبلغ مسؤول كردي الشهر الماضي وكالة «فرانس برس» أن «قسد» تسلّمت مقترحاً مكتوباً من دمشق، نصّ على «دمج قواتها في صفوف الجيش السوري، على أن يتمّ تقسيمها إلى ثلاث فرق وعدد من الألوية بينها لواء خاص بالمرأة»، تنتشر في مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا وتتولى إدارتها «قيادات» منها.
وبعد أيام، أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في 22 كانون الأول، أن دمشق تسلّمت رداً من القوات الكردية على المقترح الذي صاغته وزارة الدفاع.
وتبادل الطرفان خلال الفترة الماضية الاتهامات بإفشال الجهود المبذولة لتطبيق اتفاق 10 آذار الذي وقّعه عبدي والرئيس الانتقالي أحمد الشرع، وبإشعال اشتباكات محدودة أوقعت قتلى، آخرها في مدينة حلب (شمال).
واتهمت دمشق الأكراد بالتباطؤ في تنفيذ الاتفاق، فيما حضّ وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، من دمشق قبل أسبوعين، القوات الكردية على «ألا تعود لتشكّل عائقا أمام وحدة الأراضي السورية واستقرارها».
وتضمّن اتفاق 10 آذار بنوداً عدّة، على رأسها دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في المؤسسات الوطنية بحلول نهاية عام 2025.
صحيفة الأخبار اللبنانية



