سلايدمشاهير

ياسمين عبد العزيز في فخ «المبالغة»!

أنس محمود

جدل نقدي حول أداء ياسمين عبد العزيز في «وننسى اللي كان» بين من يراه مناسباً للإيقاع المشحون، ومن يعتبره أقرب إلى المبالغة.

 

يواصل مسلسل «وننسى اللي كان» من بطولة ياسمين عبد العزيز حضوره ضمن سباق دراما رمضان. وفيه، تتعاون النجمة المصرية مجدداً مع المؤلف عمرو محمود ياسين والمخرج محمد الخبيري بعد «وتقابل حبيب» (إنتاج «سينرجي»).

تجسّد ياسمين في المسلسل شخصية «جليلة رسلان»، وهي ممثلة تمر بتحولات نفسية معقّدة وصراعات داخلية حادة، ما يفرض مساحة أداء تتطلب انتقالات دقيقة بين القوة والانكسار.

ملاحظات نقدية وانقسام في الآراء

على المستوى النقدي، سُجّلت ملاحظات على طبيعة الأداء في بعض المشاهد، لا سيما تلك التي تتضمن انهيارات عاطفية أو صدامات نفسية حادة. واعتبر البعض أن الاعتماد على تعبيرات الوجه المكثفة، وارتفاع نبرة الصوت، والحضور الجسدي الواضح، جعل الأداء يميل أحياناً إلى المباشرة المفرطة، ما أفقد بعض اللحظات قدراً من الهدوء الداخلي المطلوب في الدراما النفسية.

كما قورِن أداء ياسمين في هذا العمل بأعمال سابقة لها، إذ بدا أنّ أسلوبها القائم على الحضور القوي والمباشر يتكرر هنا أيضاً. ورغم أن هذا الأسلوب يناسب بعض الأنواع الدرامية، إلا أنّه كان يحتاج، وفق آراء نقدية، إلى قدر أكبر من التنويع والهدوء في بعض المشاهد.

في المقابل، يرى آخرون أن أداء ياسمين جاء متماشياً مع إيقاع العمل وطبيعته المشحونة، ما يجعله منسجماً مع الرؤية الإخراجية العامة.

في المحصلة، يبقى أداء ياسمين عبد العزيز في «وننسى اللي كان» محل تقييم، بين من يراه مناسباً لطبيعة الأحداث، ومن يعتبر أنه كان يحتاج إلى مزيد من الهدوء والبساطة، في انتظار عرض المزيد من الحلقات.

صحيفة الأخبار اللبنانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى