وجوه واعدة تفرض حضورها في الدراما السورية
وجوه شابة تبرز في الدراما السورية هذا العام، من نور أبو صالح إلى لجين دمج وسوناتا سكاف، في أعمال تؤكد قدرة الدراما السورية على تجديد نفسها.
تواصل الدراما السورية البحث عن دماء جديدة، في محاولة لفتح الطريق أمام جيل يسعى إلى إثبات حضوره رغم كل الخراب الذي لحق بالبلاد. هذا العام، أطلت مجموعة من الوجوه الشابة لتختبر إمكاناتها ضمن المشهد؛ فإما أن تكرّس حضورها أو تنطفئ أضواؤها.
نور أبو صالح وجه جيد شاب في الدراما السورية
بدايةً. لفتت نور أبو صالح الانتباه في أكثر من عمل سوري، أبرزها شخصية سلمى في مسلسل «مولانا» (ورشة كتابة وإخراج سامر البرقاوي). حيث تلعب دور فتاة تضطر إلى التضحية بحياتها والزواج من رجل مسن لإنقاذ حلم شقيقها بالسفر. قبل أن تتبدل حياتها بعد مقتله ليلة الزفاف وتعود إلى حبيبها الذي قررت التخلي عنه بعد اكتشافها جبنه.
أما لجين دمج، فتحضر في عدة اختبارات تتخطاها بثقة. خاصة في مسلسل «أنا وهي وهيا» (إياد أبو الشامات ونور أرناؤوط). تقدم شخصية مراهقة تفقد والدها. وتجد نفسها في علاقة معقدة مع طبيب تجميل يتزوجها على الورق لإنقاذها، قبل أن تنزلق لاحقاً في مغامرة عاطفية تقودها إلى الحمل. ثم إلى علاقة نفسية ملتبسة مع الطبيب نفسه.
وجوه شابة أخرى في العمل نفسه
العمل ذاته يفسح المجال أيضاً لوجوه شابة أخرى. مثل شهد الزلق التي تؤدي دور ابنة طارق (باسل خياط) بمنطق تمثيلي واعد. بينما تخطف الطفلة روسيل الإبراهيم الانتباه بأداء عفوي خالٍ من أي تصنّع.
كذلك يظهر ميخائيل صليبي وفادي حواشي، وهما من خريجي «المعهد العالي للفنون المسرحية»، بدورين ضمن فرقة مسرحية. في أداء يبدو قريباً من خبرتهما الحقيقية وأجواء عايشاها واقعياً.
ندى حمزة وعلي خزامي في «مطبخ المدينة»
وفي «مطبخ المدينة» (كتابة علي وجيه وسيف حامد وإخراج رشا شربتجي). تلعب ندى حمزة، وهي لا تزال طالبة في «المعهد العالي للفنون المسرحية» بدمشق، شخصية مايا. فيما يسجل علي خزامي ظهوره الدرامي الأول في العمل نفسه بدور فجر بعد اختياره من قبل المخرجة رشا شربتجي.
بدورها دخلت سوناتا سكاف السباق الرمضاني للمرة الأولى عبر أكثر من عمل. مستندة إلى حضور وجمال لافتين، وإرث فني، كونها ابنة أندريه سكاف وسوسن أبو عفار.
علي كرم وماسة الجمال في «اليتيم» و«المقعد الأخير»
وفي «اليتيم» (قاسم الويس وتامر إسحاق)، يقدم علي كرم شخصية ساكت. بائع العرقسوس الذي يتحول بحكم عمله إلى شاهد دائم على تفاصيل الحارة وصراعاتها أيضا. وفي «المقعد الأخير» (كتابة لؤي النوري وإخراج حسام سلامة)، تظهر ماسة الجمال بأداء عفوي تماماً؛ حضور بسيط وخالٍ من المبالغة، وهو ما يمنح الشخصية خفة محببة.
الدراما السورية ولّادة رغم كل الظروف
لا تزال هذه الأسماء في بداياتها، وتتباين في مقدراتها. لكن بعضهم يعد، من خلال أداء محكم، بولادة ممثلين محترفين. ما يؤكد فكرة أن الدراما السورية ولّادة رغم كل الظروف.
صحبفة الأخبار اللبنانية



