
يستعد مسلسل «خارج التغطية» لدخول سباق رمضان 2027 عبر كوميديا اجتماعية تدور في قرية سورية معزولة تنقلب حياتها بعد سرقة برج الاتصالات الوحيد فيها.
يستعد مسلسل «خارج التغطية» لدخول سباق رمضان 2027 عبر كوميديا اجتماعية تدور في قرية سورية معزولة تنقلب حياتها بعد سرقة برج الاتصالات الوحيد فيها. يضمّ العمل مجموعة كبيرة من الممثلين، مراهناً على المفارقات اليومية والبيئة الريفية لاستعادة بريق الكوميديا السورية
انطلقت قبل أيام عمليات تصوير مسلسل «خارج التغطية» (بإدارة المخرج أمير مصطفى نعمو من تأليف مؤيد النابلسي، إنتاج «جود فيلمز» و«nms art»، إشراف عام يامن ست البنين) تمهيداً لعرضه ضمن الموسم الدرامي الرمضاني 2027، الذي ينطلق في الأسبوع الأول من شهر شباط (فبراير) المقبل.
في ضوء المساعي الرامية إلى تنشيط الدراما السورية واستعادة حضورها الجماهيري، يطل المسلسل كأحد الأعمال التي تعوّل على الكوميديا الاجتماعية والبيئة الريفية. وازْدَادَ الحديث عن المشروع بعد تداول معلومات تفيد بترشيح الفنان باسم ياخور للعب دور البطولة، في خطوة قد تعيده إلى مساحة درامية حقق من خلالها نجاحات لافتة في أعمال رسخت مكانتها وأسهمت في تكريس حضوره كأحد أبرز نجوم الكوميديا السورية. ورغم توجهه في السنوات الأخيرة إلى الدراما الاجتماعية، لا يبدو باسم ياخور فناناً يمكن أن يختفي بسهولة، فالرجل الذي صنع على مدار سنوات عالماً كوميدياً خاصاً به، لا يزال حاضراً في الذاكرة الجماهيرية.
من أبرز هذه المسلسلات «ضيعة ضايعة» (تأليف الكاتب ممدوح حمادة، إخراج الليث حجو)، الذي قدم بلهجة الريف اللاذقاني، و«الخربة» (تأليف الكاتب ممدوح حمادة، إخراج الليث حجو)، الذي عالج قضايا اجتماعية وسياسية بطريقة ساخرة بلهجة وبيئة جبل العرب والسويداء في الجنوب.
لكن كاتب العمل المؤلف مؤيد النابلسي، نفى لنا خبر مشاركة النجم باسم ياخور في المسلسل، مؤكداً أنها تسريبات لا صحة لها، وأشار النابلسي إلى أن بطل العمل حتى الآن القدير هو فايز قزق.
في هذا السياق، تتمحور أحداث مسلسل «خارج التغطية» داخل قرية سورية نائية، يعيش سكانها حالة من العزلة؛ بسبب ضعف خدمات الاتصالات والإنترنت، حيث يحلم الأهالي بالانفتاح على العالم الخارجي عبر الحصول على شبكة اتصال مستقرة. وبعد طول انتظار، يتحقق الحلم، أخيراً، مع تركيب برج اتصالات في القرية، إلا أنّ الفرحة لا تكتمل، إذ يتعرض البرج للسرقة في اليوم التالي مباشرة، لتبدأ سلسلة من الأحداث والمواقف الساخرة، التي تضع سكان القرية في مواجهة الشكوك، والخلافات، والمفارقات الطريفة.
صُورت المشاهد الأولى في منطقة معرة صيدنايا في ريف دمشق، على أن تنتقل الكاميرا خلال الأيام المقبلة إلى قرية السودا في ريف طرطوس لاستكمال التصوير، كما يعتبر المسلسل الكوميدي الاجتماعي الأول هذا العام.
وإلى جانب قزق، يضم العمل نخبة من الفنانين، بينهم جمال العلي، وجيني إسبر، ووائل زيدان، وولاء العزام، وفرح خضر، وروبين عيسى، ومصطفى المصطفى، ونوار بلبل، وسوسن أبو عفار، وطارق مرعشلي، وحازم زيدان، وراما زين العابدين، وهمام رضا، ومريم علي، وسوزان سكاف، وتولاي ارون، وأريج دوارة، وإيمان عبد العزيز، وسمير الشماط، ويزن مرتجى، وشام سلان، إضافة إلى مجموعة من ضيوف الحلقات.
لهجة المكان
بعد سنوات طويلة هيمنت خلالها اللهجة السورية البيضاء، ولا سيما الدمشقية، على معظم الإنتاجات الدرامية، عمل صنّاع الدراما السورية في كل موسم على تقديم أعمال تستلهم خصوصية البيئات المحلية في مختلف المناطق السورية، مع التركيز على اللهجات التي تعكس هوية تلك المناطق وتفاصيلها الثقافية والاجتماعية.
في المقابل، ومع تنقل كاميرا «خارج التغطية» بين محافظات عدة، يبدو أن اللهجة المحلية الريفية لن تخدم السياق الدرامي وستكون اللهجة البيضاء هي المعتمدة بحسب كاتب العمل.
صحيفة الأخبار اللبنانية



