تحليلات سياسيةسلايد

“مجلس السلام” يعلن إنشاء مكتب للتنسيق مع السلطة الفلسطينية..

أعلن نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لـ”مجلس السلام” لغزة، عن إنشاء مكتب ارتباط رسمي بين مكتبه والسلطة الفلسطينية، في إطار تنفيذ خطة السلام الأميركية الخاصة بقطاع غزة.

وجاء في بيان صادر عن مكتب ملادينوف أن المكتب “يرحب بإنشاء مكتب ارتباط مع السلطة الفلسطينية”، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستوفر قناة رسمية ومنظمة للتواصل والتنسيق بين الجانبين، بما يضمن أن تتم المراسلات وتسلمها ونقلها عبر آلية مؤسسية واضحة.

وأوضح البيان أن ملادينوف، بصفته حلقة الوصل بين (مجلس السلام) واللجنة الوطنية لإدارة غزة، يضمن تنفيذ مختلف جوانب الإدارة الانتقالية وإعادة الإعمار والتطوير في قطاع غزة (بنزاهة وفاعلية)، وفقاً لـ” وكالة الأنباء الألمانية”.

وأعرب البيان عن تطلع المكتب إلى العمل مع مكتب الارتباط التابع للسلطة الفلسطينية لتنفيذ خطة السلام ذات النقاط العشرين التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2803 لعام 2025، وبما يسهم في بناء مستقبل أكثر استقراراً لسكان غزة والمنطقة.

من جانبه، رحب حسين الشيخ، نائب رئيس السلطة الفلسطينية، بالإعلان، وقال في بيان مقتضب: «نرحب بإعلان إنشاء مكتب ارتباط تابع للسلطة الفلسطينية، والذي يوفر قناة رسمية للتنسيق والتواصل بين مكتب ممثل (مجلس السلام) والسلطة الفلسطينية لتنفيذ خطة الرئيس ترمب وقرار مجلس الأمن 2803».

وفي ذات السياق، أكد عضو المجلس التنفيذي لهيئة “مجلس السلام”، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير ، أن أهم أمر بالترتيبات المستقبلية لقطاع غزة هو نزع سلاح حركة حماس ، مشيرًا إلى أن نجاح أي خطة يعتمد على تفكيك القدرات العسكرية وضمان سلطة الحكم من خلال لجنة تكنوقراطية.

وقال بلير في تصريحات لقناة i24NEWS الإسرائيلية: “هناك خطة. وتعتمد هذه الخطة بشكل أساسي على نزع سلاح غزة وضمان قدرة هذه اللجنة التكنوقراطية الجديدة على الحكم بصلاحياتها. وعلينا فقط أن نسعى جاهدين لإنجاحها”.

وأشاد بالالتزام الواضح من الدول المشاركة وقيادة دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي “ملتزم تمامًا بأمن إسرائيل” ويسعى في الوقت نفسه إلى تحسين أوضاع الشعب الفلسطيني.

وسلط بلير الضوء على عدة نتائج رئيسية لقمة مجلس السلام التي عقدت الخميس الماضي، وقال: “وافقت خمس دول إسلامية معتدلة على إرسال أفراد إلى قوة الاستقرار الدولية، بينما تعهدت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بمبلغ 7 مليارات دولار لإعادة الإعمار”.

وأضاف بلير: “هناك زخم حقيقي بسبب الالتزامات المالية، وتوفير الأفراد، والدعم لإنفاذ الشرطة المدنية. وستقوم إسرائيل بفحص قوة الشرطة الجديدة لضمان الحوكمة السليمة”.

بينما كان متفائلًا بشأن بناء التحالفات، أقر بلير بالتعقيدات المستمرة، بما في ذلك المساهمات المحتملة من تركيا، التي قد تثير القلق والشكوك في إسرائيل، وأكد أيضًا أن مبادرة مجلس السلام لا تهدف إلى استبدال الأمم المتحدة، بل إلى تكملة قرارات الأمم المتحدة الحالية بشأن غزة بنهج تقوده التحالفات.

وتابع بلير: “إن جميع الدول الموجودة هناك تقريبًا قدمت شيئًا ما — سواء كان مالًا، أو قوات، أو دعمًا لبناء القدرات. إنه باب مفتوح أمام الدول للمشاركة”. وأضاف أنه رغم أن العقبات البرلمانية أو الدستورية قد تؤخر المشاركة الرسمية لبعض الدول، إلا أن القمة قد خلقت بالفعل زخمًا للمشاركة الدولية الأوسع.

وخلص بلير إلى أنه رغم بقاء التحديات “هائلة”، فإن مزيج القيادة والدعم الدولي والتخطيط الاستراتيجي في قمة مجلس السلام يوفر مساراً نحو غزة أكثر استقراراً وأمناً.

 

صحيفة رأي اليوم الالكترونية

 

لزيارة موقع بوابة الشرق الاوسط الجديدة على الفيسبوك

لزيارة موقع بوابة الشرق الاوسط الجديدة على التويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى