فن و ثقافة

حنا مينة في ذكرى وفاته : اختلاف حول أدبه !

خاص

 أثارت أعمال الكاتب الروائي الراحل حنا مينة اختلافا حول أعماله بين مجموعة من النقاد في نشاط ثقافي أقيم بمناسبة ذكرى وفاته شارك فيه الناقد والمخرج علي العقباني إضافة إلى الناقدتين علا الجبر ونغم الحامد .

وتوزعت محاور الحوار الذي قام بتقديمه وإدارته القاص بشار بطرس في المركز الثقافي العربي في العدوي حول لغته السردية وشخصياته وأسلوبه.

وحول شهرة الكاتب الراحل تحدثت الناقدة علا الجبر عن الظروف التي برز فيه اسمه في عالم الرواية فرأت أن حنا مينة لو ظهر بيننا اليوم ، فمن سيعرفه ومن سيترجم له أعماله إلى العالم، ورأت أن الترجمة إلى العالمية تستلزم السؤال عن أهمية دور النشر التي قامت بالعملية.

وأوضح الناقد العقباني أن حنا مينة ظهر في ظروف اجتماعية صعبة وتعدد الأعمال والمهن  القاسية التي عمل بها، لكن ظروف الحياة السياسية (التقدمية) في ذلك الوقت ساهمت بتقديمه إلى الناس ، وأخذت بيده إلى الشهرة، وهذا الواقع الموضوعي لم يكن ليحصل لولا إبداعه الروائي وتميزه .

وأشار إلى أن أول قصة نشرت لحنا مينة كانت في مجلة الطريق اليسارية وهي من أشهر المجلات الثقافية في زمانها ، وأنه فيما بعد نشر روايته المصابيح الزرق.

المرأة في نصوص حنا مينة كان موضوعا محوريا في الحوار، وأشارت فيه الناقدة نغم الحامد إلى أن المرأة في نصوصه ظهرت شخصياتها على أساس واقعها ، لكن الصورة الأخرى التي ظهرت فيها هي المرأة (الرغبة والشهوة).

ثم عادت الناقدة علا الجبر للحديث عن نظرية التلقي والأسباب التي جعلت حنا مينة يصل إلى جمهور واسع من القراء.

وقد عرض قبل الحوار فيلم عن حنا مينة من إعداد وإخراج علي العقباني.

واتسع الحوار إلى جمهور الصالة، وانقسم الجمهور حول الأفكار المطروحة .

 

بوابة الشرق الأوسط الجديدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى