كشف الفنان السوري عباس النوري في حديث إعلامي تفاصيل واسعة عن مسيرته الفنية، وخلافاته داخل الوسط الدرامي، إضافة إلى محطات من حياته العائلية والشخصية، متناولاً أعماله الأخيرة مثل مسلسل “مطبخ المدينة”، وملف استبعاده من مسلسل “باب الحارة”.
نجاح “مطبخ المدينة” وردّ على الانتقادات
تحدث النوري عن مسلسل “مطبخ المدينة”، مؤكداً أنه حقق حضوراً لافتاً خلال موسم رمضان، واصفاً شخصيته في العمل بأنها من الأدوار المهمة في مسيرته، مشيداً بتعاونه مع المخرجة رشا شربتجي وقدرتها على تقديم رؤية مختلفة.
وردّ الفنان السوري على بعض الانتقادات التي طالت العمل، ومنها الحديث عن الفارق العمري بينه وبين أحد زملائه، موضحاً أن الفارق الحقيقي يتجاوز ما تم تداوله، ومؤكداً أنه تجاوز السبعين من عمره.
كما علّق على مسألة تصدّر أسماء بعض الممثلين لشارة العمل، موضحاً أنه لا يمنح هذا الجانب أهمية كبيرة بقدر اهتمامه بجودة العمل وتأثيره.
آراؤه في زملائه والدراما السورية
أشاد النوري بعدد من الفنانين السوريين، من بينهم فارس الحلو، واصفاً إياه بأنه من أبرز الأسماء الكوميدية في الدراما السورية، كما أثنى على مشاركته في أعمال حديثة خلال موسم 2026.
وفي سياق آخر، أكد رفضه لفكرة “الثنائيات الفنية” بوصفها حالة إعلامية أكثر من كونها ضرورة فنية، موضحاً أن التعاون مع بعض النجوم مثل تيم حسن يأتي ضمن مشاريع درامية محددة وليس إطاراً ثابتاً.
كما تحدث بإيجابية عن أعمال كوميدية شهيرة مثل “ضيعة ضايعة”، معتبراً أنها تركت بصمة واضحة في الدراما السورية.
ملف “باب الحارة” والاستبعاد
تطرق عباس النوري إلى تجربته في مسلسل باب الحارة، نافياً ما تردد حول مطالبته بأجور مرتفعة، ومؤكداً أن سبب خروجه من العمل لم يكن مادياً.
وأوضح أن استبعاده من أحد أجزاء المسلسل تم دون علمه، واصفاً التجربة بأنها محطة مهمة في مسيرته، خاصة من خلال شخصية “أبو عصام” التي يعتبرها من أبرز أدواره.
رؤية نقدية للدراما المعربة
انتقد النوري بعض الأعمال التي تعتمد على اقتباس تجارب درامية أجنبية دون مراعاة البيئة العربية، مؤكداً أن النجاح الحقيقي يكمن في تقديم محتوى متجذر في الواقع المحلي.
حياته العائلية وارتباطه بدمشق
على الصعيد الشخصي، أكد النوري ارتباطه الوثيق بالعاصمة السورية دمشق، رغم إقامته أحياناً في الإمارات العربية المتحدة بسبب التزامات عائلية، مشيراً إلى أنه لا يستطيع الابتعاد طويلاً عن الشام.
وتحدث عن أبنائه وأحفاده، موضحاً أن ابنته تهتم بتفاصيل نمط حياته، بينما يعمل ابنه في المجال الإخراجي، معبّراً عن تقديره لدعم أسرته له.
كما وصف زوجته بأنها شخصية منظمة وداعمة للأسرة، مشيراً إلى أن أحفاده يشكلون مصدر سعادته وتعويضاً عن انشغالاته الفنية وسفره المستمر.
محطات من حياته المبكرة
واستعاد النوري جانباً من بداياته، موضحاً أنه واجه صعوبات في سنوات الدراسة قبل أن يحصل على شهادة الثانوية بنظام الدراسة الحرة، وكان يحلم بدراسة السينما قبل أن يتجه إلى دراسة التاريخ، مشيراً إلى أن ابنه حقق حلمه بالدخول إلى المجال السينمائي.
صحيفة رأي اليوم الألكترونية



