صحة ورشاقة

حقائق مهمة عليكم معرفتها عن البرتقال وهل يرفع السكر؟

البرتقال فاكهة محببة بطعمها المنعش وفوائدها الغذائية الغنية. لكنها تثير تساؤلًا شائعًا بين من يراقبون مستويات السكر في أجسامهم: هل البرتقال يرفع السكر؟

هذا السؤال يقلق الكثيرين ممن يسعون للحفاظ على توازنهم الغذائي دون التنازل عن متعة تناول الفواكه الطبيعية. في هذا المقال، سنأخذكم في جولة توضح العلاقة بينها  ومستويات السكر في الدم، وكيفية تأثيره على الجسم. وفي سياق متصل، هل البرتقال يرفع الضغط؟ وما هي الفواكه الممنوعة لمرضى الضغط.

البرتقال: هل يعمل على رفع السكر في الدم؟

هو  يحتوي سكريات طبيعية مثل الفركتوز والغلوكوز إلى جانب الكربوهيدرات. ما يؤدي بالفعل إلى ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم بعد تناوله.

لكن هذا الارتفاع غالبًا ما يكون تدريجيًا وبطيئًا مقارنةً بأطعمة أو مشروبات أخرى. وذلك لأن البرتقال يتميز بمؤشر جلايسيمي منخفض إلى متوسط يتراوح بين 44 و55 بحسب المصادر. كما أن وجود الألياف يساعد على إبطاء امتصاص السكر في الجسم.

من ناحية أخرى، يُعتبر تناوله الكامل جزءًا آمنًا نسبيًا من النظام الغذائي لمرضى السكري عند تناوله باعتدال. إذ يمنح الجسم فوائد غذائية مهمة دون تسبب بارتفاع حاد في مستوى السكر في الدم.

الارتفاع في سكر الدم بعد تناول البرتقال يحدث نتيجة وجود السكريات الطبيعية والكربوهيدرات فيه. فهي تتحول داخل الجسم إلى جلوكوز يُمتص في الدم.

كما أن معدل هذا الارتفاع يعتمد على الكمية المتناولة وطريقة تناول الفاكهة، إضافة إلى اختلاف استجابة الجسم لكل شخص.

هل هناك فرق بين العصير والطازج؟

تناول البرتقال الطازج كفاكهة كاملة هو خيار أفضل لمن يهمه ضبط مستوى السكر في الدم، لأن الإجابة عن سؤال هل البرتقال يرفع السكر تكون أقل حدة في هذه الحالة. إذ تساعد الألياف الطبيعية على إبطاء عملية الهضم وامتصاص السكريات، مما يجعل مستوى الجلوكوز يرتفع بشكل تدريجي ومستقر.

أما عند شرب عصير البرتقال، فإن الإجابة عن هل البرتقال يرفع السكر تختلف، حيث يفتقر العصير إلى الألياف ويحتوي تركيز أعلى من السكر في كمية أقل. وهو ما يؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستوى السكر في الدم مقارنة بتناوله كفاكهة كاملة.

هل عصير البرتقال يرفع السكر؟

نعم،فهو  يرفع مستوى السكر في الدم، خصوصًا إذا تم شربه كبيرة أو بدون ألياف.

والسبب أن عصير البرتقال يحتوي سكريات طبيعية (مثل الفركتوز)، وعند عصره  يتم فقدان معظم الألياف الموجودة في الثمرة الكاملة. مما يجعل امتصاص السكر في الجسم أسرع. وبالتالي يؤدي إلى ارتفاع سكر الدم بشكل ملحوظ، ولكن هذا لا يعني منعه تمامًا، بل يمكن تناوله باعتدال. ويفضل:

تناوله مع وجبة وليس على معدة فارغة أو استبداله بتناول الثمرة كاملة لأنها تحتوي على ألياف تقلل من سرعة امتصاص السكر

كيف تؤثر على الجسم؟

تزداد استجابة الجسم لارتفاع الجلوكوز كلما زادت كمية البرتقال المتناولة في اليوم. وخصوصًا إذا تجاوزت ثمرة واحدة صغيرة الحجم.

فالثمرة الصغيرة التي يتراوح وزنها بين 150 و220 غرامًا تحتوي تقريبًا 10 إلى 20 غرامًا من السكر. و3 إلى 6 غرامات من الكربوهيدرات، مع نحو 5 غرامات من الألياف التي تُبطئ امتصاص السكر.

تناول أكثر من ثمرة صغيرة في اليوم قد يؤدي إلى ارتفاع واضح في مستويات السكر في الدم.

وجود الألياف فيه يساعد على تنظيم امتصاص الجلوكوز تدريجيًا بدلاً من ارتفاعه المفاجئ.

كل نوع أو حجم مختلف منه يقدم كمية متباينة من السكريات، ما يجعل الكمية عاملاً محددًا في التأثير العام.

ما هي الكمية المناسبة من البرتقال؟

ثمرة برتقال صغيرة واحدة يوميًا كمية مناسبة لمعظم الأشخاص الذين يتساءلون هل البرتقال يرفع السكر. ويرغبون في الحفاظ على توازن مستوى الجلوكوز في الدم.

فبهذه الكمية، تكون الإجابة عن سؤال هل البرتقال يرفع السكر محدودة التأثير. إذ تمنح الجسم الألياف والفيتامينات الأساسية دون التسبب في ارتفاع حاد في السكر.

كما أن مراقبة استجابة الجسم بعد تناوله تساعد كل فرد على معرفة ما إذا كانت هذه الكمية مناسبة له. خصوصًا لمن يهتمون بتنظيم سكر الدم بشكل دقيق.

لماذا يُنصح بالاعتدال؟

تناول أكثر من ثمرة واحدة يوميًا أو الاعتماد على العصير قد يؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستوى السكر.

البرتقال الكامل يحتوي ألياف تُبطئ امتصاص السكر. بينما يفتقد العصير جزءًا منها فيرفع الجلوكوز بسرعة أكبر.

الاعتدال يساعد على تجنب الارتفاع المفاجئ للسكر لدى من لديهم مقاومة إنسولين أو تاريخ عائلي مع اضطرابات السكر.

الحفاظ على الكمية الموصى بها يضمن الحصول على الفوائد الغذائية دون زيادة الحمل السكري على الجسم.

أطيب طيخة

لزيارة موقع بوابة الشرق الاوسط الجديدة على الفيسبوك

لزيارة موقع بوابة الشرق الاوسط الجديدة على التويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى