تحليلات سياسيةسلايد

أمن الدولة يحبط «خطراً جسيماً» كان يهدّد مرفأ بيروت

أعلنت المديرية العامة لأمن الدولة «إحباط خطر جسيم كان يهدد مرفأ بيروت»، بعدما تمكنت من إخلاء أربعة مستوعبات تحتوي على مواد نفطية سريعة الاشتعال وغير مطابقة للمواصفات، وإعادة تصديرها إلى الخارج، في خطوة حالت دون تكرار مأساة انفجار الرابع من آب 2020.

وتعود بداية القضية، بحسب المديرية، إلى معلومات تلقاها مكتب أمن الدولة في المرفأ من إدارة مرفأ بيروت، أفادت بوجود أربعة مستوعبات متروكة على أحد الأرصفة منذ عام 2024، تحتوي على مواد شديدة الاشتعال وغير مستوفية للشروط الفنية المطلوبة.

ومع مرور الوقت، تبيّن وجود ارتشاح وتسرّب لهذه المواد على أرض المرفأ، ما شكّل خطراً مباشراً على السلامة العامة وسلامة العاملين، في ظل عدم استجابة أصحاب البضاعة للإنذارات والطلبات المتكررة بإزالتها، وفق بيان لأمن الدولة.

وعلى إثر ذلك، راجع مكتب أمن الدولة النيابة العامة التمييزية التي أعطت إشارة بفتح تحقيق فوري، حيث جرى استدعاء صاحب البضاعة (ي. ك.)، إلى جانب المخلّص الجمركي وممثل عن إدارة المرفأ، بهدف تحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وبناءً على إشارة القضاء، أُلزم صاحب الشحنة بإعادة توضيب المواد الخطرة وفق المعايير الفنية وشروط السلامة، وتسديد الرسوم المالية المترتبة والتي قُدّرت بآلاف الدولارات، إضافةً إلى إعادة تصدير الحمولة بصورة عاجلة.

وأشار البيان إلى أنّه «في 17 حزيران، أُعيد تحميل المستوعبات الأربعة على متن إحدى البواخر بعد استكمال عملية توضيبها وفق معايير السلامة الدولية، وغادرت السفينة حرم مرفأ بيروت متجهة إلى الخارج لإعادة الشحنة إلى مصدرها».

 

صحيفة الاخبار اللبنانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى