هاتف سامسونغ القابل للطي ينهض من عثرات التصنيع

 

أعلنت شركة سامسونغ للإلكترونيات أنها أصلحت كافة عيوب هاتفها الثوري غالاكسي فولد القابل للطي، بعد أن سحبت في ابريل/نيسان جميع عينات الجهاز التي وزعتها على مراجعين لتجربتها، بسبب مشكلات كبيرة في التصنيع.  وكانت العيوب التي تم رصدها تتضمن كسورا وانتفاخات ووميضا في الشاشات بعد يوم واحد فقط من استخدام العينات.

وقال كيم سيونغ تشول، نائب رئيس شركة “سامسونغ ديسبلاي” أن الشركة تستعد لطرح جهازها المتطور، بعد إصلاح المشاكل الخاصة بالشاشة، وفقا لما ذكرت صحيفة “ذا كوريا هيرالد”. لكن الشركة الكورية الجنوبية لم تحدد موعدا معينا لإطلاق  “غلاكسي فولد” خلال الفترة القادمة.

وتسعى سامسونغ من خلال طرح جهازها الذكي الجديد بسعر يبلغ نحو ألفي دولار في إلى التفوق على أبل والمنافسين الصينيين وجذب اهتمام المستهلكين بعد تراجع في المبيعات.

وكشفت سامسونغ أيضا عن العديد من الملحقات لمنافسة أبل مثل سماعات لاسلكية أطلقت عليها “غالاكسي بادز” يمكن شحنها لاسلكيا أيضا وهي خاصية وعدت أبل بطرحها في سماعات “إيربودز” لكنها لم تفعل بعد.

ومن المتوقع أن تكون شبكات الجيل الخامس أسرع عشر مرات من الجيل السابق مما سيحسن من تجربة مشاهدة الأخبار بالبث الحي والمباريات الرياضية.

ويبدو غالاكسي فولد مثل الهواتف الذكية التقليدية لكنه يُفتح مثل كتاب ليكشف عن شاشة بحجم كمبيوتر لوحي صغير قياس 7.3 بوصة.

لكن الانتكاسة التي تعرض لها الهاتف لا تقارن بأزمة انفجار بطاريات الهاتف غالاكسي نوت 7 عام 2016 التي دفعت الشركة المحبطة إلى التراجع عن إطلاق هذا النوع.

وتخطط سامسونغ لبيع مليون جهاز غالكسي فولد هذا العام أي ما يعادل أقل من نصف في المئة من 291.3 مليون جهاز هاتف ذكي باعتها الشركة عام 2018.

وتظل سامسونغ أكبر مصنع للهواتف الذكية في العالم وتستحوذ على نحو خُمس السوق العالمية لكنها عانت من تراجع أشد من تراجع السوق عموما العام الماضي.

ميدل إيست أونلاين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى