
الممثلة المصرية تقترح عددا من الأسماء لتولي الدور بعد اعتذارها قبل أن يتم اختيار مي سليم في النهاية.
كشفت الممثلة المصرية منة فضالي عن تفاصيل أوسع تتعلق بقرار انسحابها من مسلسل ‘عيلة عاملة عمايل’، موضحة أن ما حدث لم يكن نتيجة أي خلافات مع الجهة المنتجة، بل جاء بسبب ظروف وصفتها بأنها مرتبطة بطريقة التعامل داخل موقع التصوير خلال فترة التحضيرات.
وأكدت منة فضالي أن علاقتها بالمنتج محمد الشريف تقوم على الاحترام المتبادل، مشيرة إلى أنه تعامل معها بشكل مهني وتفهم قرارها بالاعتذار عن العمل دون أي توتر أو خلافات، بل وقدم لها كل التسهيلات اللازمة، خاصة فيما يتعلق بترتيبات عودتها إلى مصر بعد اتخاذ قرار الانسحاب، في ظل ارتباطها بأعمال فنية أخرى داخل القاهرة.
وأضافت أنها، رغم اعتذارها، حرصت على دعم العمل باقتراح عدد من الأسماء الفنية المناسبة لتولي الدور الذي كانت مرشحة له، ومن بينهم مي سليم، ونسرين أمين، ومي كساب، وشيماء سيف، قبل أن يتم الاستقرار في النهاية على مي سليم، وهو ما قالت إنها سعدت به واعتبرته اختيارًا مناسبًا للدور.
وأوضحت الفنانة أن حماسها للمشاركة في المسلسل كان كبيرا منذ البداية، خاصة أنه عمل يجمع بين الإنتاج المصري والسوري، إلى جانب تعاونها الأول مع المخرج السوري صفوان مصطفى نعمو، وهو ما اعتبرته تجربة واعدة على المستوى الفني. لكنها أشارت إلى أن بعض التفاصيل التنظيمية داخل موقع التصوير لم تكن على المستوى الذي كانت تتوقعه، خصوصًا فيما يتعلق بمساحات الاستراحة وتجهيزات تبديل الملابس.
وبحسب روايتها، فقد طلبت توفير غرفة خاصة لتغيير الملابس، لكنها فوجئت بأن المكان المتاح مشترك بين جميع العاملين دون تخصيص، وهو ما اعتبرته غير مريح لها، خاصة في ظل اختلاف الأعراف التنظيمية التي اعتادت عليها في مواقع تصوير أخرى.
وأضافت أن رد المخرج جاء حاسما حين خُيّرت بين تقبل الوضع كما هو أو مغادرة العمل، وهو ما دفعها في النهاية إلى اتخاذ قرار الاعتذار عن استكمال التصوير.
ورغم ذلك، شددت منة فضالي على أن الأزمة لم تكن مع الجانب السوري أو مع فريق العمل ككل، بل مع أسلوب التنظيم داخل موقع التصوير فقط، مؤكدة احترامها الكبير للدراما السورية وتقديرها لتجاربها السابقة في سوريا، والتي من أبرزها مسلسل “مقابلة مع السيد آدم”، الذي اعتبرته محطة مهمة في مشوارها الفني.
كما أشارت إلى أنها كانت تتوقع تجربة مختلفة تقوم على مزيد من التقدير والتنسيق، خاصة في ظل التعاون الفني المشترك بين مصر وسوريا، لافتة إلى أن الفنانين السوريين يحظون عادة بترحيب واسع وتسهيلات كبيرة عند مشاركتهم في الأعمال المصرية.
ويشارك في مسلسل’عيلة عاملة عمايل’ عدد من الفنانين، من بينهم محمد ثروت، ومي سليم، وآندريه سكاف، وناهد الحلبي، إلى جانب مجموعة أخرى من الفنانين من مصر وسوريا، في عمل يجمع بين ثقافتين فنيتين ضمن إطار درامي اجتماعي.
ميدل إيست أونلاين



