“كنت زي البلياتشو”.. زواج رجاء الجداوي بدأ بسخرية

 

واحدة من أطول الزيجات التي شهدها الوسط الفني، كانت تلك التي جمعت الفنانة الراحلة رجاء الجداوي بزوجها الراحل حسن مختار لاعب الكرة المصري.

تلك الزيجة التي شهدت كواليس لم تكن تنذر بأنها ستحدث على الإطلاق، والتي روت تفاصيلها الفنانة الراحلة في لقاء تلفزيوني سابق، أكدت فيه أنها حتى بعد وفاة زوجها ستظل متزوجة منه.

اللقاء الأول الذي جمع بينهما في السودان، حينما كانت رجاء تشارك في عرض مسرحي، وأخبروها وقتها أن هناك عددا من لاعبي الكرة متواجدين، فألقت عليهم التحية دون أن تعرفهم خاصة أنها لا تفقه شيئاً في كرة القدم.

وقتها لفت انتباهها أحد اللاعبين الذي كان يقرأ كتابا دون الاهتمام بتواجد أحد، فسألت قائلة “مين المثقف ده؟”، فأخبروها إنه “حسن مختار”.

في اليوم التالي، فوجئت به أمامها يلقي عليها التحية لكنه صدمها قائلا “على فكرة النهاردة شكلك عدل”، فأجابته قائلة “أفندم؟” ليرد قائلا “أصل إمبارح كنتي زي البلياتشو”، في إشارة إلى مساحيق التجميل التي كانت تضعها أثناء العرض.

ذلك الأمر أصابها بالصدمة الشديدة، إلا أنه تابع ليسألها عن وظيفتها، فظنت وقتها أنه خرج من الكهف، لكنها استمرت في الحديث معه، حيث سخر من عملها فبادلته السخرية من دوره كحارس مرمى في كرة القدم.

بعدها توجهت إلى مدينة الخرطوم لتقديم العرض، ففوجئت به يتصل بها ويخبرها أنه قادم إلى المدينة، والتقاها هناك إلا أنه جلس على نفس الكرسي الذي تجلس هي عليه.

وقتها مر صحافي تابع لمجلة إفريقية، وطلب من الجداوي أن ينشر صورة لها بصحبة خطيبها ما تسبب في صدمة لها، فأكدت له أن هذا الشخص ليس خطيبها وطلبت من مختار الرحيل قائلة “قوم من فضلك.. الراجل فاكر إنك خطيبي” ليرد عليها قائلا “طب وفيها إيه؟.. ما أنا هبقى خطيبك”.

المفاجآت تواصلت في اليوم التالي حينما استقلت الطائرة عائدة إلى مصر، حيث فوجئت به على نفس الطائرة وطلب منها أن يتحدث إليها، وسألها عما إذا كانت مرتبطة أو متزوجة فأجابت بالنفي ليطلب منها أن يتزوج بها، وحينما سألته عن عمره، اكتشفت أنها تكبره بعامين.

إلا أنه أخبرها أن هذا الأمر غير مهم بالنسبة له، لكنها رفضت الأمر فأخبرها أنه سيتزوجها، وبعد عودتهما بأيام اتصل بها وطلب أن يحضر لمقابلة عائلتها، لتقع المفاجأة حينما اكتشفت أن والدتها تعرفه بسبب عشقها لكرة القدم وتشجيعها لنفس النادي الذي كان يلعب له مختار.

وتزوجت رجاء الجداوي في 6 أيام، مؤكدة أنها وجدت في زوجها أعظم رجل في الحياة، واستمرت الزيجة لـ 46 عاما، حيث ظلت تحافظ على ذكراه حتى وفاتها، وكانت تبكي كلما تتذكره.

العربية.نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى