اقتصاد

تحالف أوبك+ يناقش خفضا جماعيا أكبر في إمدادات النفط في 2024

تحالف أوبك+ يناقش خفضا جماعيا أكبر في إمدادات النفط في 2024 حيث هناك محادثات صعبة يجريها الكارتيل النفطي تتعلق بحصص المنتجين الأفارقة تسبق اجتماعا على مستوى الوزراء سيحدد السياسة النفطية للمجموعة للعام 2024.

تحالف أوبك+ يناقش خفضا جماعيا أكبر في إمدادات النفط في 2024

تتجه أنظار الأسواق إلى محادثات يجريها تحالف أوبك بلس الذي يضم الدول الـ13 الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط بقيادة السعودية و10 منتجين من خارجها بقيادة روسيا. وسط حالة ترقب وقلق لما ستفضي إليه اجتماع على مستوى الوزراء غدا الخميس حول سياسة التحالف النفطية للعام 2024، بينما ذكرت صحيفة ‘وول ستريت جورنال’ الأميركية اليوم الأربعاء أن الكارتيل النفطي يدرس بالفعل تخفيضات جديدة في الإنتاج بما يصل إلى مليون برميل يوميا.

وقالت نقلا عن مندوبين إن هذه الخطوة قد يتم الإعلان عنها غدا الخميس في اجتماع عبر الإنترنت. وأكدت أيضا مصادر من المجموعة المنتجة أنه من الممكن تنفيذ خفض إضافي في إمدادات النفط وإطالة أمد القيود الحالية.

حجم الضخ اليومي من بعض الأعضاء في تحالف أوبك+ نحو 43 مليون برميل .

وتضخ السعودية وروسيا وأعضاء آخرون في أوبك+ نحو 43 مليون برميل يوميا، أي أكثر من 40 بالمئة من الإمدادات العالمية. ويطبقون بالفعل خفضا في الإمدادات يبلغ نحو خمسة ملايين برميل يوميا، أي نحو خمسة بالمئة من الطلب العالمي.

وقالت مصادر أمس الثلاثاء إنه من المحتمل تأجيل اجتماع أوبك+ التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا، في غمرة محادثات وصفها أحد المصادر بأنها صعبة مع تمسك الدول بمواقفها.

وقال مصدران في أوبك+ الأربعاء إن المجموعة تناقش خفضا جماعيا أكبر في إمدادات النفط في الربع الأول لم يتضح بعد مدته وحجمه بدقة. وقال أحد المصدرين إن المجموعة قد لا تتمكن من الاتفاق على خفض أكبر ومن الممكن أن يجدد اجتماع غد الخميس السياسة الحالية.

وكان الاجتماع قد تأجل بالفعل من 26 نوفمبر/تشرين الثاني. وقالت مصادر في أوبك+ إن ذلك يرجع إلى خلاف بشأن حصص إنتاج المنتجين الأفارقة، لكن مصادر قالت منذئذ إن المجموعة حسمت إلى حد كبير هذه النقطة.

وتأتي المحادثات بشأن حصص المنتجين الأفارقة في إطار السماح للإمارات بزيادة الإنتاج في عام 2024 بحسب اتفاق أوبك+ السابق في يونيو/حزيران.

ارتفاع سعر مزيج برنت القياسي العالمي

وارتفع سعر مزيج برنت القياسي العالمي 0.5 بالمئة ليتخطى 82 دولارا للبرميل بحلول الساعة 1625 بتوقيت غرينتش اليوم الأربعاء. وانخفضت الأسعار من نحو 98 دولارا في أواخر سبتمبر/أيلول مدفوعة بضغوط من المخاوف بشأن ضعف النمو الاقتصادي وتوقعات بزيادة المعروض في عام 2024.

وكانت محادثات أوبك+ حول حصص الإنتاج تواجه صعوبات عادة في السابق وكان أحدثها في اجتماع يونيو/حزيران الذي مدد خفض إنتاج النفط الحالي إلى عام 2024 وأقر زيادة إنتاج الإمارات بسبب جهودها لتعزيز الطاقة الإنتاجية.

وتعهدت السعودية وروسيا وأعضاء آخرون في أوبك+ بالفعل بخفض إجمالي في إنتاج النفط بنحو خمسة ملايين برميل يومي. أي نحو خمسة بالمئة من الطلب العالمي اليومي، ضمن سلسلة خطوات بدأت في أواخر عام 2022.

ويشمل هذا خفضا طوعيا إضافيا في إنتاج السعودية بمقدار مليون برميل يوميا ينقضي أجله في نهاية ديسمبر/كانون الأول، وخفض 300 ألف برميل يوميا في الصادرات الروسية حتى نهاية العام.

 

ميدل إيست أون لاين

 

لزيارة موقع بوابة الشرق الاوسط الجديدة على الفيسبوك

لزيارة موقع بوابة الشرق الاوسط الجديدة على التويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى